السبت، 8 ديسمبر 2012

هذه بلدكم أنتم


  • هذه بلدكم أنتم،
    ومستقبلكم أنتم،

    ولا تتسولوا تفاعلا رسميا، ولا تنتظروه، وخذوا بزمام المبادرة،

    ولو انحط الرسميون وتراجعوا فقوموهم، وأطروهم أطرا، أو اطردوهم ببديل منكم، لا من جبهة الخراب، لا كرازاي ولا أحمد الجلبي ولا إياد علاوي.....،

    الرسميون غير مسموح لهم بهدم كل شيء،

    راجعوا التجارب في دول أخرى شمالا وشرقا وغربا وجنوبا! طوال ثلاثين سنة، والتحالفات، ومن انفض أولا، ومن انسحب وتسلل، ولماذا فشلت ولماذا اقتتلوا معا، ومن حصد ....لا تكرروا الخطأ..

    حصنوا المكتسبات وطعموا الحراك ووسعوا مداه واجعلوا كل شيء علانية ...

    ولا تهملوا الحديث مع الشعب كله....ومع مؤسسات القوة بمنطق واضح، الزمن تغير والظرف قد يندر أن يتكرر...

    لا تهملوا الحديث مع العامة..ومع شباب الطرف الثاني لننظف الساحة ونتعايش...ليسمعوا منكم لا عنكم....وتحاولوا نصرهم ظالمين أو مظلومين بكفهم عن ظلمهم، باللسان والبيان أولا...

    والدفاع عن النفس بعد ذلك حق مشروع لو تطاول متطاول في ظل هيئات متقاعسة ملوثة لم تطهر ولا يسمحون لكم بتطهيرها ....
    لذا لا تستأذنوا من أحد...

    ضعوا مواثيقكم وورقة عملكم واعترفوا بخطاياكم وقوموها، وغيروا خطابكم، وأنصفوا يجتمع الناس حولكم.....

    .ولا تقبلوا أنصاف الحلول ..
    ولا التأجيل والوعود ....

    ولا تبنوا شيئا ثقة ولا نية يعول عليها بل علانية وعمل محدد..

    لا تقبلوا غير الكرامة، غير التطهير للمؤسسات وللمناخ العام والخاص....

    وألا تلعب في مجتمعنا دولارات تشوه هويته وعقله وتهدم تماسكه بشراء الذمم وبث الشائعات والفتن. ،
    لا تقبلوا غير الحرية. الحرية المحترمة الكاملة المنظمة،

    .والصواب واضح وليس معنى وجود أخطاء أن نهدم الرئاسة ونركع ونتراجع ولا أن نسير خلف علج ملوي الفكر واللسان...

    ومساحة الاختلاف والتنوع المسموح معلومة بداهة..والطرق السليمة معلومة...

    إذا لم نوجد رؤية صائبة ثالثة قوية فاعلة ،
    أو نحفظ السفينة من الغرق، فسيرها مثقوبة كسفينة المساكين الذين يعملون في البحر، خير من احتراقها وغرقها أو وقوعها ثانية في يد من يأخذ كل سفينة غصبا..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق