الأحد، 2 ديسمبر 2012

الاستقرار....

أحيانا أتذكر تفسير قوله تعالى "ومساكن ترضونها" عندما يدعى لكلمة الاستقرار كغاية،

ولا يحب أحد الفوضى والفتن، لكنها ليست كل نزاع تحرري ومقاومة وتضحيات، وهي كذلك غير الصراعات القدرية بين الحق والباطل، وبين مدافع -عن عرضه وماله ووطنه ومنزله وو- ومعتد..،

وبالطبع لا يصح الصراع دون أسباب وماديات أمرنا بها،

لكن عندما يؤجل أو يقر قوم بهزيمة أو هدنة أو يستأسرون ويستسلمون، فعليهم لاثبات كونهم صادقين أن يكونوا واضحين في تبيين الحق والحال، وعدم التضليل والتبرير والتحليل، وعليهم بيان مسار العمل والبناء لرفع العجز، بآليات واضحة لتغيير المعادلة واستكمال النقص، وليس تغيير المنهج وتحريفه وانتحال سبيل وافتراء وسيلة وصبغهما وتوريث التدليس...أو عليهم الصمت والعزلة والخروج من المشهد، وعدم التصدر والبيان منعا للفساد العقدي، وهذا المنع هو ما يعنينا...وهذه ليست مسألة خلافية فيها وجهان، بل هي من عزم الأمور.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق