بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 25 مايو 2014

مقاول الشرق الجديد  يقول لهم كما في بعض الآثار القديمة اقتلوا أبناءكم المتدينين تعيشوا...وهي تقترب من معادلات الدجاجلة عموما....ولا ينفع معه تعريض ولا تنازلات عن ربع الملة … اتباع تام أو موت زؤام.. ولهذا فخيارات التدليس والالتفاف فوق كونها ممتنعة شرعا فهي فاشلة عقلا،  فالابتعاد عن الوضوح  والدخول في الخطاب المزدوج المتميع أدى لما نحن فيه ، وسهل وصم الجميع بالتلون والتجارة والنفعية والشعارات الجوفاء.. ، وهو مسلك مريب يوقع في المداهنة والتفلت التام،  لم يخف النبي صلى الله عليه وسلم قضيته ورسالته وحقيقة الهوية والانتماء والحوكمة وغايته النهائية ، ولا موقفه من العدل والإحسان ومن المخالف وحدود التحالفات وقيمها.. وبعدها فليحي من حي عن بينة، والغرب والداخل عموما لن يغيرا نظرتهما بسبب أي لافتات مطاطة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق