الأحد، 10 نوفمبر 2013

الديمقراطيات والإسلام

فتح حوار عجيب مكرر, أعيده كما هو بالعامية للطفه, وغرابة توقيته, ولعله استشراف لانفتاح وانسداد وتقييم وحصاد - إسلامي وثوري وطني- حتى لو حلت إشكاليات:

الدستور أولا,؟ ...الدستور الإسلامي هذه المرة..والا الثورة الكاملة الحقيقية أولا,؟ بمجلس قيادة وكيان موالي ينفذ القدر التوافقي تطهيرا وهيكلة .. والا الاستفتاء والانتخاب أولا..! .والا الشرعية كما هي...والا هو تحالف دعم " الشريعة"  بلا جدول نظري لتطبيقها وتقنينها وصياغتها دستورا.....

طيب لو الديمقراطية تحت سحر الدعاية وضغط الفوضى جابت السيسي وعنان والا التلميع والفلترة جابت أبو الفتوح ووو  هتركعوا لها,  والا هتقولوا كفرية ومحرمة,

وهل الديمقراطية مقصودة لذاتها والا لغاية! وهل موافقتك على الباطل مزية انتظارا للدور...

.وهل الفرق بين مرشحكم ومرشحهم حسن النية والخطوات البطيئة البعيدة المتحسسة التي بلا أدوات والتي عليها العين ...

لازم تعرفوا أنها واقفة عليكم بخسارة في الدنيا وفي الآخرة وأنها جابت هتلر وممكن تجيب ناصر 67

وأن أمريكا مش بتهدم تركيا اردوغان زي العراق علشان خايفة منه ولا عشان بتحبه,  في سقف وفي اتفاقات  وفي تبعية وفي خط أحمر يتابع التدرج نحوه بعناية وبوضوح, وساعتها السيف أصدق أنباء من الأمم المتحدة...

وهم قد لا يقبلون نفس النموذج في أماكن أخرى لأن دولة حديثة غير دينية في بعض البقاع خط أحمر كذلك دنيويا ودينيا,

وهذا لا صلة له بأصل المسألة شرعا لكن للتنويه...

وأي ممارسة توضع عليها لافتة الدين والاعتدال لابد أن تراجع اسما, حتى لو جازت, 

فقد يرخص لك في الخمر اضطرارا فإن قلت هي أصلا حلال فقد خرجت من الملة, 

وإن قلت بأن المجتمع الذي أكرهني عليها - استحلالا وتسويغا واستباحة واستهانة لا شربا مع الإقرار بحرمتها - مجتمع مسلم وهذا هو النموذج العصري المتعايش ووو...فقد خالفت أصل دينك..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق