الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله

" وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله.."

من كتبوا ويكتبون الدساتير بخلاف ذلك, ومن خرجوا للموت لأسباب أقل من ذلك,  واكتفوا ببيانات له, ومن عجزوا ثم سموا حالتهم-  علنا- إسلاما صحيحا, وانفتاحا, ودولة مدنية وغاية المنى والعظمة في العالمين ولا يزالون ....

عدم اتباع تعاليم النبوة الكلية وأصول الأوامر والواجبات, وترك الالتزام بها وبمقاصدها,  وعدم الانقياد لثوابتها فرديا وجماعيا , وارتكاب كبائر النواهي بأي تحريف يسمى تأويلا, أمر يفرغ الرسالة من مضمونها, فإن الرسل صلوات الله وسلامه عليهم لا تبعث لمحض الإقرار باللسان , ولا محل لادعاء كون القلب في الجانب الصحيح مع عدم الطاعة في أصله, بل هذا ضن وشح وإباء وجفاء, وقد علق الفلاح على العمل, وجعلت النية داخلة فيه لا بديلا عنه..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق