السبت، 30 مارس 2013

أزهار

هناك كيانات تتهم غيرها بركوب الثورة وخطفها, وهي تفعل بالمثل, وتحاول سرقتها أو تفطيسها لو ستفلت منها, وللدقة فهذا المتهم - كيانان شبه متآزرين- لا يتفهم أن هناك ثورة, ولا يصدق أصلا, ولا يعرف فلسفتها, لا هنا ولا في سورية, ويراها تذكرة للخراب, فيقلل منها ويسترضي السادة هم هم, ليجلس ويضبط الحال بطريقته, وحسب سقف جحره, ممتنا على الناس أنه أنقذهم من الخراب, وهو لم يستشرهم بمكاشفة حقيقية, ولا يعترف بوجودهم, ولا بخيارهم وعقلهم, ولا يسوق لهم ما سيفعله, بل ما يستجلب دعمهم يتاجر به, والطرف الآخر المتحد في لحظة عابرة - كيانات الطاولة وكيانات البلاي ستيشن- ينبعث من نفس المنطلق, أنا أفهم وحدي, لا أفصح عن تحركي وقصدي وسقفي وخطوطي الحمراء ومعاييري الذهنية, أقود وحدي , لن أشاور, ولا ينبغي اعتبار الحقيقة,  أو حتى عرضها, وإلا تعطلت,  أنا الوريث الوحيد للدمى لأني عطرتها يوما..وهذه ليست كل الساحة فكثيرون ينفضون الغبار عن الطرفين, وهذه أجمل زهور مناخ الوعي, ولعلها تثمر إن شاء الله ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق