الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

هؤلاء لم يقفوا رفضا للشريعة

يطهر الليبراليون أنفسهم والإسلاميون صفهم وسيبقى فلول لا يريدون من كل طرف فلا يؤبه لهم -فالخطاب التخويني لمتبادل خطيئة ولا أنصح العلماني لأنه لا يقر بمرجعية معتبرة لدي أصلا لذا أعتب على الإسلامي وأنتقده فالنصيحة من الدين والهجر والزجر والرفق حسب المقام ومعلوم أن الناس هم الإسلاميون..الأغلبية فليغيرو خطاب التخوين والتعهير ولتدبر المقولة الطاهرة : لو كان المطعم بن عدي حيا لوهبت له هؤلاء..ولم يقل أنه هو منتن
--إذا كان المشرك أو الفاجر جزء من سبب وشريك في خروجك من الذل
وأن يكون لك انتخاب حر وصوت تنتظره فلا يصح لك
ان تقول الان انه عار وفاجر وأنت لم تقل 
ذلك وهو يسحل قبل الثورة في وقفات وبعدها
عليك أن تحببه وترفق به وتبشره ولا تنفره
وتجادله بالتي هي أحسن لأنه ليس عدوك
الشرير
باستثناء من يتعرض لك شخصيا أو لعقيدتك منهم
كالصحفيين الأشرار ومقدمي البرامج
الحديث عن الواقفين في الشارع والواقفات
هم قومك وجاهليتهم -إنك امرؤ فيك جاهلية-تامة كانت أو
جزئية يجب علاجها علاج الطبيب للمريض
وليس التشهير والقذف فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم
يدعو ووقت المعركة والهجاء المتبادل فلا بأس بحسان
لكن وقت التحالف تريد أنت أن تنفض يدك
وتقول هو معرة وديوث
فهذا يقال لمسلم خاطئ ينفع معه الزجر والتأنيب فالعلماء على أن
الهجر والزجر مع من ينفع معه
والأصل الرفق والدعوة 
والحالة الثانية هي الهجاء المتبادل مع المعادين المحاربين
وهذا يخص من قال منهم كلمة تخص الإسلام
أو وقف ضده لكن التعميم على كل واقف ثم على مبدأ الوقوف
لأنهم وقفوا داخل الواقفين! أو هم من دعا إليه
فهذا يبطل ما كان يوم الثورة حيث هم جزء وشريك فيمن
دعا إليها وجزء وشريك في كل وقفة بنفس أخلاقهم
والمسلم لديه قوة أخلاقية منهجية ترد على الباطل
ولا يعتمد الهمز واللمز والسباب والتنابز
لأن هذا ينفر منه ومن الدين للأسف
"ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك"
وهؤلاء لم يقفوا رفضا للشريعة-في الجملة وقلة كذلك-
وكانوا نائمين منذ أيام والتعدي جاء في توقيت ممن تعدى
وليس منهم تماما كمصابي الميدان قبل محمد محمود
وككل مرة التعدي يبدأ ممن تعدى من المستفيد
بالتعاون مع الطرف الثالث! الذي يظهر فقط
وقتما يريد ولم يظهر في الانتخابات 
ولا في تأمين لجان الثانوية بمصر كلها
ولا في بعض المباريات التي تفاخروا بها 
ولا مؤتمر الفلاحين الذي حموه لتبعيته لهم
ولا لضرب أبناء مبارك وهم بالعباسية
فبمن ومع من إذا يقف الطرف الثالث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق