الجمعة، 9 ديسمبر 2011

نجيب محفوظ وأولاد حارتنا في هذا التوقيت




أي مشروع حضاري عربي لا بد أن يقوم على الإسلام، وعلى العلم
"
بخصوص قضية نجيب محفوظ وهذه الكلمة المنسوبة إليه-- 
وأؤيد وأزيد بأن الفهم الصحيح للإسلام يقتضي القيام على العلم بلا شك..
ومن رأى تعارضا 
فهو لا يمثل الإسلام بلا شك بل يمثل نفسه..
ولابد من فهم الفرق بين الثوابت والمتغيرات
وسأضع فقرة قادمة تعليقا على من أرسل لي طبعهم لأولاد حارتنا 

نجيب محفوظ في هذا التوقيت -لكني أتعجب من النفخ في هذه الأمور كلها-حتى لو خافوا من بعض السلفيين فقد قال الرجل سنحيلها للأزهر ومجمع البحوث وهؤلاء ليسوا سلفيين -أنا أعتقد أنه ليس وقت نجيب محفوظ والخلاف حوله ولا أولاد حارتنا وعلى الكاتب ان يعلم تاريخ الرواية جيدا وتوقيت نشرها وواقعها وتاريخ كاتبها ويقرأ قصصه جيدا وصياغتها الفلمية أخلاقيا- وتعليقه هو نفسه حول قصصه وقوله أن أغلبها تاريخه هو، وأن يعلم من يتصدى لمحفوظ علاقاته بالسلطة من عبد الناصر فنازلا وعلاقاته بالنخبة الفنية والأدبية والليبرالية وو وتعليقاته عليهم وفي هذا الإطار يصدر التقييم برؤية شاملة وإدراك مع ميزان شرعي مع ذلك الفهم الواقعي فلو شعر أن هناك همزا ولمزا بالدين او بالمتدينين ولينظر ما البديل في ثقافته الأدبية للدين-البديل الذي يقدمه محفوظ للشخصية المثالية واقعيا- ومن هم المتدينون الذين كان يلمزهم في وقته وما موقفه من شهداء أكابر في عصره مع عبد الناصر بشهادة رائد عطار في مقالاته - وليعلم أن الروابة منعت وهو صديق لعبد الناصر ليس بسبب موقف شخص متهم بظنهم بالتطرف بل مجمع بحوث به عشرات الأساتذة الوسطيين بزعمهم ومعه الأزهر ثم رابطة العالم الإسلامي مرة أخرى حين طبعت صحيفة الأهالي الشيوعية الرواية وأثارتها ثانيا بعد سنوات طويلة في عهد مبارك للمرة الثانية منذ وقفها الأول وهنا نتأمل لماذا يحتفي بها الماركسيون الذين سبوا النبي صلى الله عليه وسلم وهل هم اصحاب مبدأ في جريدة الأهالي؟ من كتاباتهم وسلوكياتهم وتاريخهم وسبهم للإسلام وللنبي صلى الله عليه وسلم ليل نهار ؟ كل هذه تساؤلات ولا زلت أرى طرحها ترفا يشغلنا عن مشكلتنا الاساسية في وقتنا تماما كطرح موضو الخمر والبيكيني والتماثيل وكل هذه الأمور التي لا هي شرعا لها الأولوية ولا هي واقعا لها الأولوية كذلك ومن قال بغير ذلك-فرضا- من الإسلاميين فهو مخطئ ومن دفعها في وجهه من الإعلاميين فهو مخطئ مثله وكلاهما يجب تعليمه والحجر عليه---
- أي مشروع حضاري عربي لا بد أن يقوم على الإسلام، وعلى العلم
"
بخصوص قضية نجيب محفوظ وهذه الكلمة المنسوبة إليه-- 
وأؤيد وأزيد بأن الفهم الصحيح للإسلام يقتضي القيام على العلم بلا شك..
ومن رأى تعارضا 
فهو لا يمثل الإسلام بلا شك بل يمثل نفسه..
ولابد من فهم الفرق بين الثوابت والمتغيرات
وسأضع فقرة قادمة تعليقا على من أرسل لي طبعهم لأولاد حارتنا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق