الثلاثاء، 26 أغسطس 2014

"سطرت ونشرت منذ تسع سنوات :

وسيلبس الإعلام كل دعاتنا ***

حلل الوقار مكفرا ما أضمروا...

إذ ترقد الأجيال في سكراتها ***

داس المشاة نساءهم فتذكروا...

حكم الشيوخ بأن دفعك فتنة! ***

أرأيت لو أن الشيوخ تنصروا!...

من أين نأتي للشباب بمرجعٍ ***

يلوي النصوص وبالحقيقة أَخْبرُ؟...

قد بعت نفسي للعتل مؤجلا ***

والعمر يمضي والوعود تطاير!..."

...............

"قد أبعد القرآن جل شيوخه ***

عن ذا الصراع مقدما فتقهقروا!...

الأبيات من قصيدة "الخادمة" :

وقد كتبتها على لسان بلير -ساعتها- وبلده التي تعمل في ركاب رئيس العصابة العالمية الجديدة، حالمة بنصيب من الكعكة، وتسوغ الباطل والكذب وتنفق المال والولد ، وضم لها من اتبعها..

عتل:
غليظ جاف... من التفاسير، (عتل بعد ذلك زنيم) سورة القلم، وكان المقصود هو الوليد بن المغيرة، وأمثاله الأن أشكال وألوان.."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق