الأربعاء، 6 أغسطس 2014

مجزرة تركستان التي قامت بها القوات الصينية لثلاث قرى بعائلاتها وذراريها منذ أيام تم توثيقها وبثها عالميا، والمبرر الملعون:   ضد التطرف الإسلامي وإلخخخخ…. والعدد بالآلاف حرقا وذبحا!  وقصفا.. وكلهم عزل مدنيون وقرويون كما يصطلح..

المشاهد والتوثيقات بشعة..

..وردود الأفعال غريبة جدا،
والدلالات على حدوثها وكيفيتها تستحق وقفة ، لا لكونها جديدة وغير مسبوقة،  بل لكونها حدثت في هذه الأيام وهذا العام،
ولإعادة حسابات وموازين من يقيمون واقعنا بمنظور غير شرعي وغير مكتمل المناط والمآلات، ومن ثم يستمرون في التأفف والتسول والاستهلاك ،
وينزلون نصوصا ليظلوا بذات الحال المتناقض..
وبالمناسبة فانتشار ظاهرة رمي البراميل ووصولها لكل المنطقة وعدم اقتصارها على مناطق بسورية له دلالته الأممية والعالمية، ويضاف لكل الإرهاصات بأنواعها،
هناك سواد عظيم مؤسسي وشعبي يتشكل ويخنق ربع العالم.. بغض النظر عن تغير تحالفاته بشكل عابر ، والبرميل لا يسقط إراديا على مكان محدد.. فلكي تصيب مكانا مثلا تحتاج تسعة الاف رمية.. فهو مصنف كإبادة جماعية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق