لا تنظر إذا إلى الزمن والأحوال بغير ميزان القرآن الكريم، وعلى بيان من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته، وسيرة من اقتفى أثره من الراشدين، وانظر الى كتاب الكون المفتوح كل حين كما أمر الله تعالى.. هذا من الزاد. وهو من سنة النبي صلى الله عليه وسلم..ليس بطريقة التخدير والعمى الإلحادي والركود على نفس الحال بلا تغيير إيجابي.. بل خذ منه نورا ومعرفة وعبرة وحجة واستجماما ودافعا لتكمل وتتعلم وتتداوى..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق