سبحان من خلق وأنار السبيل إلى دار السلام
وامتحن كل عاقل بالأمانة والاختيار ...
وفي صفوة الخلق كان الغرباء النبلاء (ثلة من الأولين وقليل من الآخرين) .
والحال قبل المقال، فإن أردت أحدا فانظر إلي منهاجه وكيف يمر وقته وكيف يزن أموره.
وقد امتحن الحق عز وجل عباده بالصبر على الطاعات والصبر على المقادير من مكاره أو فتن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق