هناك من يزيدهم وضوح الشمس عمى وبلادة وتكرارا للمغالطة.. لأنه يضغط عليهم.. . .
تذكر يوم القيامة حين يلوم الشيطان من جعلوه مستشارا علميا أو دينيا، ويقول لهم ما معناه أنه لم يجبرهم، بل هم مجرمون أصلا بحثوا عن شيء يوافق هواهم فتمسكوا به، وقالوا هذا أسلوب - تدين أو عدم تدين- مقنع جدا.
قوم يبحثون عمن يغويهم ليصيحوا خلفه..
يفتشون عمن يقدم لهم مسلكا ومغارات للفرار من مسؤولياتهم، حتى الواجبات المعنوية والأدبية...
واجب الصمت وخزي العجز وندم التقصير = إنما هو ندم يحتسب توبة وألم محمود مطهر إذا كان في سياقه الصحيح البناء: بفضل الله تعالى يغفر به للتائب الذي بدأ يتغير .
الشهرة فتنة.
المجاهر بالضلالة غير الخامل.. فقد يغرق الشخص المعروف المشتهر ويغوص بسبب الشبكات التي تورط فيها وبسبب ضريبة الشهرة، وبدل الاعتذار يجد نفسه مضطرا من وجهة عماه، فيتطاول ويتبجح = ليستطيع البقاء في دائرته التي دنس نفسه ببداية الزلل والانحراف فيها ، ويصبح الذل مؤسسيا احترافيا، ويستحيي هامان من فرعون كلما نظر إليه طالبا بيانا أو مقالة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق