الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه… اللهم جنبنا ما لا يرضيك..
اللهم أعنا على شكر النعم وعلى صالح العمل واستقامة الأمر، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين…
قال لي: ليتهم يعلمون أن الذهاب إلى القرآن الكريم آناء الليل وأطراف النهار ليس ابتعادا عن الأحداث، بل هو القراءة الوحيدة المقبولة المعقولة من كل وجه، وهو الدلالة اليقينية الأولى شرحا للحال وبيانا للمآل ومعالجة للتبعات.قال العلامة علي الجارم:
"تدارك مصرَ والميكروبُ يطغَى ** وينفثُ سُمَّه ويؤُدُّ أدا
طوىَ آجالَ أهليها هَباءً ** وبدّد نسلَها فتكاً ووَأْدا"
https://www.facebook.com/share/p/1AoCTFExyH/
"لا تَرقُدَنَّ لِعَينِكَ السَهَرُ ** وَاِنظُر إِلى ما تَصنَعُ العِبَرُ
اُنظُر إِلى عِبَرٍ مُصَرَّفَةٍ ** إِن كانَ يَنفَعُ عَينَكَ النَظَرُ
وَإِذا سَأَلتَ فَلَم تَجِد أَحَداً ** فَسَلِ الزَمانَ فَعِندَهُ الخَبَرُ"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق