بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 26 أغسطس 2025

أدب الحوار من زاوية أخرى

قالت ماذا أقول لمن يسيء بدعوى قول الحقيقة/

قلي 

"كلمة طيبة تُحدث فرقاً كبيراً في المزاج وتبعد نزغات الشيطان ."

 يقولون فلان طيب، لكن أسلوبه جاف أو عصبي. 
قليل التهذيب لكنه طيب! هكذا يريدون أن نتقبل ..لكن اللسان ليس هامشيا، بل هو جزء أساسي من مقومات التقوى والطيبة. 

 يمكنك أن تقولي لهم أيضا :

"التقدير والاحترام في التعبير الظاهر يصنعان بيئة أكثر إيجابية."

لننظر دائماً إلى الجوانب المشرقة أولا قبل التعديل في الجوانب

. المعتمة فذلك يخفف من حدة الانتقاد ويهون هواجس السخط عامة

""من الجميل أن نركز على الجانب الإيجابي قبل التشخيص أصلا، لبناء أرضية تعاون وعبور للأحسن ."

كان النبي صلى الله عليه وسلم أسوة في السماحة العملية والقولية معا. ولم يتسامح صلى الله عليه وسلم- وهو أسمح الناس- مع ما نتكلم به، بل حذر من الخسران بسبب اللسان. والقول الطيب جزء من جمال الشخصية. ومعه الصمت وقت اللزوم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق