بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 6 أغسطس 2025

تسويق الإسلام هو الحل بالرأسمالية

 مرة أخرى , لم يأت الدين ليقدم قط كحل لانقطاع الكهرباء والمياه والوقود..تحدثنا مرارا في تسويق المنهج...

"فلهم أجرهم عند ربهم"....توضيحا لذات معنى أن الحق نجاة, "قالوا ما لنا..؟ قال الجنة..."ولم يقل شيئا غيرها..فبقية الموعود ليس شرطا لكل الجيل ولا حتى للجيل الأول.."فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك"..والنور والروح والهدى لا يتم تقديمهم إلا لكونهم حقا! فمعنى الحق كاف في اتباعه, وليس بعده إلا الضلال والظلمات, ولا شيء يفضل عليه خيرا , ولا ملجأ من الله تعالى إلا إليه, والدرس الموازي أن السنن الكونية لها وقتها , ولا تتعجل بعجلة أحد , ولا تحابي أحدا حتى لو صفت نفسه هو, فتربية الأجيال تتعام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق