بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 18 أغسطس 2025

تخيلات سياسية

قالت تخيل أن طبيبا يكشف عليك وهدفه أن يأخذ مالك، حتى لو كان سيضر بك، بمعنى أسوأ من اللص العادي أو من طبيب مبالغ في أجرته. ؟

أو تخيل أنك أمام طبيب في حكومة أو في تأمين هدفه أن يصرفك من عنده بأقل كلفة وبأقل مسؤولية وأسرع وقت حتى لو ستتعذب.

وتخيل فوقه وفوقك - رسميا - مديرا عنده عقدة نفسية
ومعه
 - 
إضافة
إلى 
 السلطات - 
عصا وسكين وحصانة قانونية، ومعه فريق من الرعاع يقولون له أنت الأفضل. وحولكم فريق من "أنصاف الشرفاء" يقول هو الأقل في السوء ومناكفته خطأ! والشرف لا ينصف، فهم أنصاف ظاهريا أو بالمعنى الزماني فساعة هكذا وساعات كذاك.

تخيل موظفا ومعلما جامعيا يسرق فرصة لابنه ويضر غيره، ثم يكتب ويفتي ويعلق في أمور الدنيا والآخرة وبشكل مزخرف منحرف، وفي الهامش يتم إعلاء مناضل تافه يعبد نفسه ولا يذكر حسنة لخصمه أو سيئة لمن يرضى عنهم ويتحول إلى قرد في سيرك عند اللزوم.

 وتخيل بعد هذا خصمك الجغرافي وقد فقد العقل والرحمة، ولم يعد يوقفه أي شيء إلا أن يراك مجنونا فيخاف.. وتجد بعض أهلك الذين عليهم الدور معك وليس بعدك يمنعونك من الجهل عليه، ويذهبون إلى من زرعه ورعاه ويؤزه على سحق الرضع للبكاء ونداء العطف والحنان والطاولة وسقف الممكن الذي يحلمون به.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق