قال الشاعر
.
قَد شابَ رَأسي وَرَأسُ الحِرصِ لَم يَشِبِ
إِنَّ الحَريـصَ عَلى الدُنيا لَفي تَعَبِ
مـا لـي أَراني إِذا حاوَلتُ مَنزِلَةً
فَنِلتُهـا طَمَحَـت نَفسـي إِلـى رُتَـبِ
..
الصورة لمنظف الرأس، ظننته يطهر الدماغ من مغالطات الإعلام الوثني لكن ظهر أنه ينظف أشرطة التسجيل القديمة، وأن المشكلة ليست فقط في التليفزيون والتليفون والتلفيق واللعب بالكلمات وتهييج المشاعر، بل هي شركة بينه وبين من يتلقى الافتراء والشبهة وهو داخليا متهيئ ومنتظر للرد على الحقيقة التي تؤرقه "بسبب بقية الخير في نفسه" وهذا يؤلمه حاله وحال الفريق الذي يرممه والصنم المعنوي الذي يعبده ويتحمل مسؤولية الدعاية له، ويوجعه بعض ما تضمره نفسه
وإذا سمعك تنتقد أي جريمة شنيعة أو انحراف يغرق السفينة قال بلدنا أحسن بلد
وكأن هذا سيبعد غضب الله تعالى أو سيؤجل النكسة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق