بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 8 أغسطس 2025

من أسباب الضلال.. شيخ مات أو عاش في صف الباطل صراحة

قال الشيخ

 " مات فلان في جهة أبي لهب، وأنت تتعجب من تنظيره.

أحذركم ونفسي من
التهاون في قسوة القلب حتى يتحجر.

ومن ترك الحياء حتى يتركك الحياء، وتصبح ابتلاء للأحياء. 

 

 إذا زادت معرفتك بالخلق ستعذر الكرام المتعثرين وتفترض احتمالات، وتنتظر فيئهم وعودتهم..

 وستعرف أن الاختلاف الجذري مع اللئام العالين في الأرض ومن يتملقونهم سببه ليس قلة العلم وبلادة العقل أو ضيق الأفق فقط أو بشكل محض، بل لعله استخفاف وتفلت متكرر فسقوط للنفس. مثلا.

 فسوق - بالمعنى الواسع - مزمن، أدى إلى ران وطمس ومسخ للبصر والعقل، وساعتها ترى أمامك غشاوة وقفلا في شكل بشر ينظر للجحود وللشرور ولا يتأثر بما يهز الجبال.. 

.. بعد نور التوحيد - وحتى في جاهليتهم- لا يتميز الأولياء والأخيار في معدنهم بالذكاء والقوة أولا، بل بالأخلاق وبالصبر والرحمة والشرف! والشهامة والتعفف والبعد عن الريبة وعن الشبهة في العرف... 

ولا يكون ابن آدم في أسفل سافلين وفي قاع فلسفة انتهازية ودناءة وجحود وجبن وشح يلبسه ثوبى الدين والعقل = إلا بنقض التوحيد مع انحطاط الخلق ومع التوحش في الرغائب الخفية أو المعلنة، وهذه لعلها نتيجة السماجة مع النفس أولا قبل الناس، والتهاون في قسوة القلب حتى يتحجر، وتركه الحياء حتى يتركه الحياء، ويصبح هو ابتلاء للأحياء وحالة استدراج ..

 والحياء ليس في شأن الفواحش فقط، بل في كل إغماض عن الحق. والنبوة ميزان.. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى آلهم وصحبهم أجمعين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق