قال أنه يخاف القادم في بلد كذا ويخاف بوادر الوضع الحالي في بلده.
ليس في السياسة شيء اسمه ثقة أو نوايا حسنة.
التمنيات والتطمينات لتحاشي الخلل عبارة عن مخدرات لو لم يصاحبها حوار مفتوح ومؤسسية حقيقية.
الضمانات غير الكافية والقابلة للتفعيل عمليا وواقعيا كلها وعود وأحلام.
انعدام المكاشفة والشفافية في المحاسبة ووجود عقد لإدارة الاختلاف ولمتح حق الحوار والنقد للجميع معناه انحراف، وليس خللا بسيطا.
ليس في الفتن نجاة بمجرد الثقة بشخص ما أو بكتلة ما بدون وجود آلية شورى وشراكة، وبيان لآلية الاجتهاد والاستنباط، ووجود قضاء داخلي علني وحوكمة بمعايير واضحة.
.. ولابد للفرد من علم وتقوى معا، ومعرفة بالمزالق المحتملة أصلا والواردة، وعلم بحدود الضرورة وكيفية الأخذ بالرخصة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق