بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 17 أغسطس 2025

من عظمة القرآن

إنه القرآن الكافي الشافي الوافي..

انه الدواء في صراعنا مع الشيطان، ذلك الذي يغذي فينا نزعة التمرد والجموح ..

والمكون الطيني في الإنسان ربما يشجعه أن يهرب من قيد الواجب والإحسان...
 حتى في محض العلم! "لا العمل المضني" ..

مجرد الفهم يفر منه أحدهم لمقتضاه... لعلمه أنه سيكشف له الحقيقة التي يتحاشاها هواه، وسيشكل مسؤولية ظاهرة... وما يخدعون إلا أنفسهم..


((عظمة القرآن حين لا يكتفي ببيان مراد الله دون أن يملأ قلب المؤمن بحب الله، إنه لا يأمر القلب بفتح بابه دون أن يكسر أغلاله، إنه لا يأمره قائلاً: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم) دون أن يناديه مبشراً: ((الله نور السموات والأرض..)) 

وجدت أن الاستغراق في معاني القرآن وجمع النفس على مراد الله هو اليد القوية التي تطرق باب القلب ولها يفتح، إن كلمات القرآن ليست ككل الكلمات، إنك حين تضعه بين يديك وتصرف عنك شواغل الأرض وتخلو به.. به وحده . . دون أي شريك ينافسه فيك، تتحول كلماته إلى نور يتغلغل في أعماق النفس، وإلى أجنحة ترفرف بك عالياً، ويبدأ إيقاع الموسيقى الصاخبة التي تعزفها الشهوة يتلاشى ويضمحل ويستعيد الإيمان قوته من جديد .))

.. منقول..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق