بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 6 أغسطس 2025

نصيحة اليوم

في مثل هذا اليوم/
"وإذ قتلتم نفسا...." سبحان الله.. لماذا بالجمع, ألكونها لغة العرب وعادتهم فقط...وكيف تستحق نفس واحدة هذا الحدث الإعجازي, وهذا الذكر الخالد..وكيف يكون لخطيئة واحدة هذا الزخم التربوي لأمتين أو ثلاثا..عظم الخطيئة وعظم الكذب والمماحكة بالباطل وعظم حرمة النفس..ويذكرني هذا بأعداد في الثلاجات عبر عامين ونصف, لم يضموا للمعوضين, ولا عرف قاتلهم لا المباشر ولا المدبر..



مرة أخرى , لم يأت الدين ليقدم فقط كحل لانقطاع الكهرباء والمياه والوقود..تحدثنا مرارا في تسويق المنهج...
"فلهم أجرهم عند ربهم"....توضيحا لذات معنى أن الحق نجاة, "قالوا ما لنا..؟ قال الجنة..."ولم يقل شيئا غيرها..فبقية الموعود ليس شرطا لكل الجيل ولا حتى للجيل الأول.."فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك"..والنور والروح والهدى لا يتم تقديمهم إلا لكونهم حقا! فمعنى الحق كاف في اتباعه, وليس بعده إلا الضلال والظلمات, ولا شيء يفضل عليه خيرا , ولا ملجأ من الله تعالى إلا إليه, والدرس الموازي أن السنن الكونية لها وقتها , ولا تتعجل بعجلة أحد , ولا تحابي أحدا حتى لو صفت نفسه هو, فتربية الأجيال تتعامل مع الكافة وبعد التمحيص والصبر الكافيين يأذن الله تعالى, سواء بالأسباب أو بدون الأسباب أو بعكس الأسباب, المهم أن أسبابهم وفيت بذلها, وتتدخل العناية بكل طريق بعد ذلك ....ولابد أن يعلم أنه دين والتزام وصبر ولربما اختبر الجمع بمحن وفتن وابتلاء وبعض الخوف والجوع والفقر وغير ذلك...فمن رضي فله الرضا ومن سخط فعليه السخط, ولا يغرر في الاختيار بطريقة الدراويش ولا الساسة اللاعبين بالشعارات...ولكل نفس مطلق الحرية في ذاتها لتتحدد طريقها.



ماكين..
اهدم تمثال نيويورك..
وابك على قبر مالكوم إكس..
الأمر واضح لكن الثمن فادح, لسنا شرفاء لهذه الدرجة...لسنا أمناء لنضحي بصفقة لا زالت ممكنة, الحق ضد مصالحنا!, منفعة أمتنا ضد قيمها الكبرى! فنحن وحوش وجبتنا أهم من مبادئنا...قتل الأبرياء والفساد ضد القانون المراعي للإنسانية لكنه يفيد بلادنا! 
....الحياة أهم من المثل...فنحن مافيا وقوادون ....والنتائج أهم من الشرف....نحن سفاحون ولسنا رجال دين, 
نحن عجماوات ودواب لا تعرف الحلم ولا الحق ولا الأمل ولا النور ولا الحرية..جحر فأر أفضل من الموت..وقتل غيرنا عائده أفضل لنا...

.نحن لا ندفع ثمن اختيارنا في الحياة...نحن ندفع غيرنا لنتطفل على المنتصر...
نحن نبتز وننتهز ونسرق ونغتصب لنستمر في الصدارة بأقل خسارة... مفهومنا للحياة هو حياتنا نحن..وهي الطعام والشراب ولو من كؤوس الدم والكذب والشر....
صلاح الدين الرائع هذا يصعب تكرره, نحن لا نقاوم الشمبانيا والعاهرات ولو أبحنا قتل الرضع وقصف المنازل والسيارات..
أنتم تؤمنون بالشهادة..نحوا هذا جانبا...هذا لا أطيق سماعه ولا دواء له عندي...حضارتكم تحث على دفع الثمن وطاعة الرب الأوحد..لا وجود لنا معا..



إذا ضربتك فدافعت عن نفسك فقد سلكت أنت طريق العنف... 
وإذا هتكت حرماتك كلها فرددت فقد استجبت للاستفزاز , 
دورك ألا تستجيب لحقك الفطري, حتى تسلب كل شيء, حتى تموتوا عن بكرة أبيكم وتنتهك أعراضكم ويسب دينكم كلقمة سائغة صباح مساء بلسان البغايا والقوادين الذين لا يطالهم حجب التحريض بصفتهم قنوات وصحفا محظية..






——-...الحمد لله..يا عالما بالحال، يا رب كم صفحت وكم غفرت ولم تزل حليما رحيما ..كم أنعمت على عبدك وفضلته على كثير من العالمين، ولم يك من الشاكرين.سبحانك أسألك الهدى والتقى أسألك الرضا وصلاح البال والعفو والعافية 

 


"تكب على دنياك وهي تبيد ** وتفتقد النائي وأنت فقيد"



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق