أربع فوائد.
١- "((... ويقرأ بالسورة فيرتلها، حتى تكون أطول من أطول منها ))
أخرجه مسلم.. عن حفصة أم المؤمنين _ رضي الله عنها، لعله من نصيبك وحظك من الميراث الباقي الوافر، وهو في وصف نافلة النبي صلى الله عليه وسلم - جالسا- قبل وفاته بعام..عليه افضل الصلاة والسلام.
٢- ( ليتدبر الناس آياته فيستخرجوا علمها ويتأملوا أسرارها وحكمها .
فإنه بالتدبر فيه و التأمل لمعانيه ، وإعادة الفكر فيه مرة بعد مرة تدرك بركته وخيره).
تفسير السعدي..
فالنفس تصلح بتلك البركة، والنفس السوية تتبع وخالهدى كلما تبين لها الرشد في مرحلة أو موقف.
٣- قال شيخ الإسلام (( وتدبر الكلام بدون فهم معانيه لايمكن )) إشارة لوجوب التعلم باستمرار لمن رام التدبر والتفكر الصحيحين وأراد الاتباع على بصيرة.
٤- مسك الختام / "قال تعالى
(( وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ))
فسرها ابن الجوزي:
" على تؤدة وترسل، ليتدبروا معناه. "
تفسير: زاد المسير"..
والتدبر الخاص بعد زيادة التعلم يمنح علما برتبة أعلى وأعمق، وتفسيرا أوسع، ويستمطر رحمة وفرقانا كاشفا للحق المختلف فيه، ويستجلب اليقين والطمأنينة، ويستدعي العمل والورع والإحسان والتثبيت.
..
اللهم لك الحمد والشكر، فضلك كثير، وتقصيرنا كبير، وشكرنا ضئيل، وعلى البلاء صبرنا قليل، ولم تزل تصفح وأنت العفو الحليم الكريم..
فوائد علمية :
كما حول الجمود في الاستنباط قوما إلى التحجر والتوقف والانغلاق،
فقد حول الشطط في تعيين المقاصد والخلط في فهم المصالح وفي التعامل معها قوما إلى تأليه أنفسهم ومساواتها بالشارع الحكيم، وإلى التحول لواضعي دين وشرع، ليس فقط بمعاملاته بل بكل جوانبه...هذا بعد مرحلة توسيع دائرة التأويل وتضييق دائرة الثوابت، لتمرير أي رد وتحريف للمحكمات بتقليص مفهومها، وقد مضت هذه الحلقة ..
فوائد نفسية :
“التسليم بما حدث مهما كان صعباً هو الخطوة الأولى للتغلب على الألام ، فرفضنا الداخلي للتسليم ببعض ما تحمله لنا أمواج الحياه يهدر قدرتنا النفسية و العصبية والصحية بلا طائل” من: نهر الحياة..
“ ومن هو الذي تخلو حياته نهائياً من الأشياء الناقصة مهما كان نصيبه من الدنيا ؟ أم أن الأمر هو دائماً كما يقول العقاد :
تصفو العيون إذا قلت مواردها .. والماء عند إزدياد النهر يعتكر .”
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق