بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 23 أغسطس 2025

الناس معادن.. تدبر

الناس معادن يا أم عمرو. فتنبهي لهذا البيان النبوي الشريف اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وفكري . وذكر صلى الله عليه وسلم فيما معناه أنه بعد الإيمان يبقى نفس المعدن الثمين النفيس المتين هو هو إذا فقهوا بعد الإسلام . نفس الناس الذين كانوا هم الأخيار والفضلاء، وليس المعدن إذا هو (المعرفة والجمال والقوة والوظيفة ) . فهناك أنذال ومجرمون أشرار من هؤلاء معادن.. خسيسة، وكأنهم خشب مسندة، ولديهم ذكاء جزئي في جرائمهم، يستعملونه في المكر السيء، ولديهم وسامة منظر..

فالفارق هو الأخلاق والصبر والشهامة والمروءة، والرجولة بمعناها الأتم الأجمل والأكمل والكرم...فليس هناك جبن أو شح أو لؤم وضعة وكذب والتواء 

  والأخلاق عندنا ليست مسألة فقهية فقط، بل تتصل بالعقيدة وفهمك للعبودية وأسماء الله تعالى. ومنها يتغير سلوكك كما تغير منهجك وهدفك الأسمى.


يـا سـوأتا لفـتى لـه أدب
    يضـحي هـواه قـاهراً أدبـه

يـأتي الدنيّة وهو يعرفها
    فيشـين عرضـاً صائناً أربه

فـإذا ارعـوى عادت بصيرته
    تبكي على الحزم الذي سلبه

- أبو دلف العجلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق