.. اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى, ...
تأملت هوامش تفسر معنى الغنى وجمع الخيرات في الدعاء..وقلت
إذا تحقق الاستغناء بالله تعالى, وحصل غنى القلب, وكان العفاف, لم يعد للغنى المادي بذاته كبير حاجة, فهو لا يطلب لذاته, بل لإشباع واستيفاء داخلي وقرة عين..ولا ينهى عن استكماله لكن الجامع الأولى هو ما يغني عما سواه ويضمن أنه إذا طلب وحصل لم يك وبالا على صاحبه..وأنه إذا تضمن معناه قصدا لم يضر ولم يفتن..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق