بل أقم وجهك للدين حنيفا..
بحث هذه المدونة الإلكترونية
السبت، 2 أغسطس 2025
يحبون الموت كما تحبون الحياة.. تأمل
سيخرج من ركام التيه قوم يشبهون الغرباء الأولين، ويحبون الموت كما يحب الجبناء الحياة. وكما يحب خصمهم الحياة. وليس القصد ذات الشيء، بل هو سبب للعدل في العالم وللقاء الحق عز وجل مع الرفيق الأعلى ، ولا نراه نهاية الأرواح فإنه عين الحياة، وعين الفهم أن تضع الحزم والشدة مواضعهما، والرأفة موضعها، ولواء الغرباء ليس فيه تلون ولا غلو ولا تساهل أو تفريط أو تلاعب، راية قرآنية حكما وسياسة وولاء ومنسكا. حاسمة في ملتها ومترفقة في فروع الفقه، وليس خطابا يغازل عباد الدنيا ويطمس نصف الحقيقة ولا كهنوت فيه، بل آلية الفهم والاستنباط والاستدلال معلنة وحواره على الملأ كما هو في الغرف فيما يمس العقيدة وما يدخل فيها وليس ملتويا متقلبا متناقضا... فإما أن تكون معدا عاملا مرابطا وإما أن تكون مقارعا.. وعلاج الانحرافات لدى طوائف معينة لا يكون بانحراف وتقاعس وقعود
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق