قصة قبل النوم,
يحكى أن هناك حشرة عملاقة في مبنى مستدير على كورنيش النيل, من نوع أم أربعة وأربعين, ولها منصب كبير, وكان موافي قد اشتراها وأغلق عليها غرفة لا يراها غير المتمكنين, وسماها أم الدلاديل, ولا تنطق كلمة إلا بعد تحويلها إليها, ولأنها حولاء شولاء فهي تقلب كل كلمة لعكسها , فالنور يسمونه ظلاما والسواد تنوير, والفجور إلهام كبير, والصدق كذب والعدد القليل كثير والعدد الكثير قليل والعاهرة عفيفة طاهرة والمحصنة داعرة والفقر غنى والشر خير وهكذا...فالشمال يمين والفوق منكوس والبركان مجخى ولا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا, فالتوحيد شرك والطاعة مروق والنفاق دين الفضلاء, ولم يرها مرسي أبدا وإن سمع عنها كثيرا..حتى ظهرت بعد عزله..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق