البشرية كما يسمونها، يربي طبيبا حكيما رؤوفا.. وأسوأ شيء أن يكون ممتهن الطب قاسيا مستهترا
للأطباء الذين عملوا في تخصص الألم وهو جديد نسبيا أن يتأملوا كيف وصل أجدادهم إلى ذلك التوصيف وصاغوه تلك الصياغة الشجية عبقرية الشرح وجماله شيء يشرح الصدر ويشرف ويشجع. ولكونها ضرورة شرعية فقد وصف ما وصف.. والعجيب أن العلم كان في قمته حين بدأ وختم وحفظ بالإيمان كل أبيات الأرجوزة
وإن شاء الله تعالى أورد فقرة لاحقة لعل فيها نورا وبركة ولطفا ورجاحة مثل تلك.. وسألت نفسي سؤال شيخ العربية رحمه الله.. ومن بعده وقبله كثيرين كشكيب أرسلان وحتى د محمد عباس لماذا أضعنا كنزا وأخذنا الوباء.. وهل تجليات التحضر أن نكون على صورتهم وهم يفعلون بنا ما نراه ويتهارجون كما نعلم
. وهل ذنب المنهج أن طائفة أساءت إليه. ومتى نفيق وبعضهم يقول أن يأتي الدور
.. والحقيقة أن التيه أسوأ من المواقف الحدية مهما كانت قانية ونسأل الله تعالى العافية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق