بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 15 أغسطس 2025

عشرة أسطر عن الصبر

 


 "والصبر الحسن ما يدرك صاحبه أنه يصبره بالله، فلا يرى نفسه صابرا بذاته"

⏳ 

" الصابر الحقيقي ينظر للمقدر لا المقدور..


صبر يشاهد صاحبه الاسماء الحسنى للمقدر! 



صابر يحيا سكون القلب بما يجريه عليه الرب. 


صبر يذوق فيه صفاء الذكر."




📖


{وَٱللَّهُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ}


 أي/ استعانتي فى بلائه وصبرى له إنما هما به..

 لا بغيره! 

📖

"قالوا:

البس ثوب الصبر الجميل فى مراد الجليل"


فكيف تستمطره؟

وكيف تجلبه! 

تشبه بهم

الصابر يعلم أن الله سبحانه مالك الملك، ولا اعتراض على المالك في أن يتصرف في ملكه. 

 فيصير استغراق قلبه في هذا المقام مانعاً له من الجزع.

الصابر يدرك أن منزل هذا البلاء، حكيم لا يجهل، وعالم لا يغفل، عليم لا ينسى! 

فعند ذلك يسكت ويسكن ولا يعترض، ويأخذ بالأسباب أخذ متعرض للرحمة لا ساخط ولا جزع ولا باخع لنفسه.

قدم الفأل وسل العافية، لكن وطن القلب على الصبر!


وتهيأ في دنياك لأي قضاء، واعلم أن من أتى به هو من يذهب به!

وهو من يعوضك ويثيبك عنه..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق