السبت، 25 مايو 2013

الكهرباء -تسمم الطلبة- الزبالة! إلخ



الكهرباء -تسمم الطلبة- الزبالة! إلخ

لو كنت لا تعرف الفاسدين أو تعرفهم ولا تقدر عليهم، أو لا تعرف كيف
تحددهم فعليك أن تعتذر عن تولى المسؤولية..

لو لم تقل الفاسدين فمن الواجب محاسبتك أنت، ومعاقبتك للتستر والتراخي، والفشل الإداري والتقصير والتصدر فيما لا تحسنه، وفيما لا تقدر عليه......أي بلد محترمة تحدث بها أزمة

يخرج الرئيس ليصارح شعيه حتى لو كانت حربا،
وفي حالة الحساسية تحدث جلسات استماع عاجلة
ثم تقرير حالة
ثم حزمة قرارات فورية وإجراءات وآلية علنية للتقويم

هذا عند أي أزمة وليس فقط انقطاع الكهرباء بهذا الشكل الكارثي في أي بلد

ولا يصادر أحد حق الشعب في المعلومات أو نوابه المرتضون وليس الأمر شكليا ولا برلمانيا، وليس من حق أحد حجب الوضوح ومنع تدفق المعلومات، ووقف المكاشفة والشفافية، فهذا اعتداء على الأمة ومنعها حقها في تقرير مصيرها الداخلي بدعوى الحساسية وتلك جريمة ضد الأمة ومصادرة لخياراتها وحجر عليها

يقولون: لا تأتون بحلول.. وكأن الإدارة هي اختراع العجلة:
القائد الحكيم لا يلوم المؤامرات ولا يلوم المؤسسات التي يقودها هو! عند الفشل، لو لم ينجح في وضع خطة واضحة ومحكمة وإقناع الرعية بأول خطواته يتنحي لمن هو خير منه..

لكيلا يقولوا أن النقد لا يقدم حلولا:

رغم أنها ليست معجزة ولا شأن لنا بالتفاصيل

إنشاء وتفويض جهاز رقابي حقيقي شامل من الشباب والخبراء الشرفاء والمهمشين والمهجرين سابقا والمكافحين جهاز ديناميكي ومبتكر ومفتوح للمحاسبة والتقييم التبادلي,

إنشاء مجلس حقيقي فاعل وحيوي لحقوق الإنسان ,

ووضع حزمة التعديلات فورا في كل اللوائح والأنظمة لسد الثغرات وللتيسير والتكافؤ وهذا أمر ليس معجزة، ولا يستغرق لدى المتخصصين شيئا ولا وقتا, لأن كل نقطة قتلت بحثا وكتب عنها مرارا وتكرارا، ومعلومة لكل متخصص في مجاله، ونشرت دراساتها وأدبياتها ومعلوم حالها قبل التعديلات, ومعلوم حالها ونظامها في الدول الأخرى, وضحاياها كثر ممن سلبت حقوقهم واعتدي عليهم وو ،والواقفون بالمرصاد لها معلومون, وعلى ثغرها بحت أصوات شبابية ومعاشية....

واحد في موقع المسؤولية يلوم الفساد!
يقول سنستغرق سنوات لعلاج أي شيء، يعني استمتعوا بمستقبل من الفشل والتبرير لكل خلل, لأن الشعب ليس مثل الصحابة..وهل البرازيل وكوريا اللادينية وماليزيا ووو كذلك.؟ لم يطلب أحد منجزات في أول ليلة! بل طلبوا خطوات تشعر الناس أنهم على الطريق الصحيح ساعتها سيسكتون ويصبرون على قطع الحلاقم،
حين يرون نظاما وأملا، رئيس جامعة ينزل بنفسه ليرى الطلبة في غرف نومهم ويٍسألهم ماذا تريدون وما مشكلاتكم ولا يجلس في غرفة مكيفة ليتلقى أنهم تسمموا!
يتكلم كلمة طيبة ويعطي جدولا محددا..تخيل أهل سيناء يقولون لا أحد يسمعهم فضلا عن أن يرد عليهم ! بربع كلمة! وليس فقط إنجاز
يعني كله يأتي للتصور تلفزيونيا ويرحل...
كيف تعين مثل هؤلاء!
وإن كنت لا تقدر أن تعزلهم فلماذا تجلس أنت ولا تتركها للقوي! القادر! الجريء المضحي الكفء؟

وهل كانت المؤسسات جيدة في أي دولة قامت بثورة,

ولماذا قمنا بثورة؟
هل للإصلاح البطيء
وما فائدتك لو لم تطح بالفاسدين وتعزلهم ولو لم تصدر قرارات بإلغاء القرارات السيادية وبتعديل كل المراسيم التخصيصية للأراضي ووو
ومراجعة كل حالات الإسناد المباشر والتوريد ووو

وتعديل كل اللوائح والقوانين المفصلة على المقاس والتي يعرفها الشرفاء في كل مصلحة والمليئة بالثغرات ..

هناك كتب واضحة بكل مصيبة عبر ثلاثين سنة وبتفاصيل لعب الفساد ومداخله وشخصياته وهناك متخصصون طبعوا ونشروا كل حرف
والقرارات القوية لا تحتاج سوى إرادة سياسية
وقدرة على حشد الناس وتوعيتهم وإعطائهم الصورة كاملة كما هي علنا وبوضوح في كل مجال...

لكنك لا تستعين بالمصريين جميعا، ولا تجمع الشرفاء والشباب والمناضلين والعلماء والخبراء والمبدعين -الثوريين لا الموتى من مستشاري مبارك ولا خبراء ركود النقابات التي لا يحس بها أحد ولم يتغير أداؤها..

ولا اختصاصيي الترقيع والمساومات ونصف الحلول ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق