الثلاثاء، 14 مايو 2013

المشروع الإسلامي -2-


أحسن الله إليك وأحبك, وزادك علما وحلما، وجمعنا مهديين مرضيين, وجعلل لك فرقانا ونحن معك..

سأكرر كلاما يعيد النظر في الصورة:

** لا نتفق أن حكم العسكر زال أصلا،

ولا أن من في السلطة يمثلون قناعتنا بالمشروع الإسلامي،

** رموز المعارضة أغلبها لا ديني معادي للدين اسما ورسما، ويتمتع بقلة الحياء ولا يبالي بمصر ولا بالإسلام إلا للخداع، والإخون هم من يعطونهم الفرصة بسلوكهم بكل أسف، ونحن نحاول منع هذا لا العكس..
وهذا لا ينسحب على الجماهير خلفهم، ولا على الشباب، بل فيهم شباب أطهر وأنبل وأشرف من كثيرين ممن يتصدرون..لكن خطاب وتواصل الإخوان وتصرفاتهم دفعتهم للنار عن الرمضاء..

**لهذا نقترح أن توجد رموز جديدة، وآلية لمنع التمحور حول الرمز، بل حول إدارة كيان محكومة بآليات، بلا غرف مغلقة..
وتحالفات بضوابط بين اتجاهات، تمنع تفرد أحدها.


ودوما هناك حل وبديل ثالث، ولا يوجد بديل واحد، أو ثنائية مطرقة وسندان أبدا، نحن من يدفع التفكير لهذا ،

ولا نقول بأننا نسعى بالتحالف لصيانة تمكين إسلامي خطفا، وإلقاء السلم بعد صعودنا سلم الديمقراطية، ولعبة تبادل السلطة بين المناهج، ونحن لا نؤمن بها أًصلا، ونريد تغيير قواعد اللعبة، ومن ثم نخير الشعب في ذلك، وفي تغيير النظام السياسي كله، ووضع مواد فوق دستورية إسلامية، ويعلن له أن هذا هو الإسلام-حسب فهمنا- إن كان يريد الإسلام، أو بمنح حقوق الأقليات بدل علمنتها جبرا وقسرا، وننصحه بالتفكير في اللامركزية والحكم الذاتي وفي النظام الإسلامي طبعا جديا، بشرح هويته وإعلامه وتعليمه وثقافته وسياسته الخارجية والداخلية وقضاؤه ومساحة حرياته ومفهومه للعدل والمساواة وثوابته التي تجعل الدولة شخصية اعتبارية حاملة رسالة لا كما يقول البرادعي ومن لف لفه، بدل التميع والضبابية الحالية حيث لا يفهم اثنان فهما واحدا، ولا يبث خطاب فارق يعبر عن كيان يحسم رؤيته العقدية للمخالفات في التوحيد فضلا عن المحكمات والمنهج، باستثناء كلام مقلوب وعجيب يركز فقط على اللحية والبيكيني وو أو كلام يغوص في وحل الديمقراطية حينا ويلعنها حينا أو من رفع شأن البدع وأغلق الباب على لا شيء، والشعب هو من يقرر، ولكن المرحلة الأولى قبل التخيير هي مرحلة استعادة السيادة والاستقلال-للفرد وللمجموع- والكرامة الداخلية و-لا يظلم عنده أحد-الوفاء بالعهد مع الحلفاء من الشباب
المستقل غيرالمنتمي، والذي يريد مطالبا توافقية فقط أولا، ثم تخيير الشعب على بينة وبصيرة ثانيا، وليس تخييره على عنوان حل إسلامي دون وضوح تام لمعالم التغيير الإٍسلامي عقديا ومنهجيا ولثمنه وتضحياته وجدوله،
ولا نقبل بحل إٍسلامي ومضمونه رأسمالي علماني أو ثوبه علماني!
البديل الإسلامي يؤتى به بجهد أهله وحدهم أو بوضوح أمام من يدعمهم، وليس بصندوق يحميه عسكر غير إسلامي، ولا بتحالف لا يفي بالوعد ويغير خطابه
نحن نسعى لصيانة سمعة الحركة الإسلامية، لأن بقاء الإخوان يقضي على أي أمل في توسيد أحد لاحقا لنزول الأسهم..
فنسعى مع الشباب والغيورين لكسر الطوق عن البلاد بشراكة مع  كل أحرارها أولا كتمهيد لأي اختيار حر

 فهناك خلاف في  طريقة التفكير مع الإخوان، وكم من مرة يخوضون النزال جماعة ويخرجون منفردين، بدعوى العقل وصيانة الأعراض وو كأنهم وحدهم في الحسابات، وهذا خارج مصر وداخلها
وكم من مرة يعدون بوعود ساعة الضيق ولا يفون، ولا يلدغ المؤمن مرتين،  وأي نظام يأتي بقواعد اللعبة بدون ثورة- أو بدون ثورة في ذهنه- ينحاز للمجتمع الدولي وتصنيفاته وقت الضيق ويصم غيره بالتطرف وو

المعارضون ليست  كل منطلقاتهم واحدة، ولا كلهم خونة، والتعاون حول وثيقة جامعة وآلية يتفق عليها لمنع التغول والانفراد، وهذا هو لب القصيد مثل الثورة، ومثل كل حراك شعبي، فكل يتحرك بعقيدته ورغباته ومطامعه، وخيانته أحيانا، لكن الضابط هو السقف المحدد، وآلية منع انتشار الحراك المختار وانفراد أحد كما جرى في أول الأمر بكل أسف، فمثلا حل جهاز الأمن الوطني كان مطلب الجميع"ساعتها"، رغم تفاوت الأغراض، وهكذا كل مثل،
ومن هنا أخاطب من سيستمعون فقط، وكثيرين ممن أعرفهم ليسوا متفقين مع البرادعي وحمدين ، ولا مع الرئاسة في تعاطيها مع ملفات الإعلام والداخلية والقضاء ووو مع بعض النظام القديم ضد بعض، ولا مع مافيا النظام العالمي وصندوقه خلافا لنماذج التحرر الاقتصادي حتى غير الاشتراكية منها ،  لكن هؤلاء الشباب وصلوا رغم كل ذلك لمرحلة الفتنة بسبب حوار الطرشان،
وهذا لا يعفيهم من المسؤولية لكنا نحاول إيجاد قناة لهم

بدل تمرد، وزيادة الاستقطاب، وضعف الوسيلة وبذل الوقت والجهد، لماذا لا تعقد المعارضة مؤتمرا أو تنجز استبيانا لكتابة وثيقة وبنود يوافق عليها قطاع عريض من كل الاتجاهات، ومنهم إسلاميون بالضرورة، من الراغبين في جدية تنفيذ المطالب الثورية الأولى الواضحة، والمعترضين على أولويات الرئاسة، وعلى غموض جدولها ورؤيتها، حتى فيما لا يخص الشريعة نصا كما يفهمونها بل فيما يخص
معايير الشفافية العالمية-وكله من مقاصد وأصول الشرع والمصالح المعتبرة- والراغبين مثل المعارضة في مقاييس موحدة للتطهير والهيكلة والإدارة الحديثة والكرامة الإنسانية والعدالة والاستقلال والسيادة العامة خارجيا والمؤسسية داخليا وفك الأداء البيروقراطي العفن والمركزية العقيمة المقيتة والتهميش وو و والمعترضون على أمور كثيرة لا نختلف عليها مطلقا، وتؤجل الأمور المختلف عليها والوسائل المختلف عليها لحين تجاوز كل الأساسيات والمطالب الجماعية الكبرى، ونحشد جميعا خلف الوثيقة ونطالب ونضغط أو نتحرك بها حسبما نتفق وبمطالبها في جدول محدد وآلية منع الثغرات والاستدراج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق