السبت، 11 مايو 2013

انعتقي أيتها القصعة!


انعتقي أيتها القصعة!
عودي من حيث بدأت
فقد رجعت إلى حيث كنت!
والتائه يعود لمفترق الطرق، لا يكابر
إنها حقبة سيولة زمنية نادرة أتتك..
أفلا تبصرين..
لو ضيعتها فقد تنامين على الذل سنين...
سنين عددا ثانيا..وثالثا..
لم تحبين الدعة..
أمة واقعة في منحنى تاريخي وجاءها حبل ممدود..
يحتاج تضحية و تتململ وتتشرذم وتعود  لتسأل من أوبقوها في حلول مدجنة ومتسلقة ماذا نفعل!
ولديها مرجعية ربانية لا مثيل لها
احتلت الجزائر عشرات السنين والقدس تسعين قبل حطين، ومصر من بريطانيا سبعين ووو
كله تحرر.. ولو جزئيا، وبأبسط بدايات ووسائل..لكنه قرر وفهم أنه محتل ولم يكابر في إصلاح من داخل المنظومة بقواعدها المحددة المسقوفة المعلومة النتائج، بل غيرها وغير قواعد اللعب والمرحعية والمفاهيم..
مفهوم الفرد وواجبه، والمقلد الميت الحي، ومفهوم الأمة والوطن والإله والرب والعبادة والدين والتعايش والتغيير والشرف والحرية والكرامة والسلطة والشرف والحق والعدل والمساواة والشريعة والشجاعة والحكمة، هذه المفاهيم كانت شبه مستقرة محكمة وحدث لها تغيير وانزياح دلالي ثم اختلاف واخلت مناهج التلقي والفهم والتفكير والاستدلال ومن ثم القيم والأخلاق والمعايير وحتى البواعث والدوافع والمنطلقات والغايات ومفهوم الحياة والموت ولهذا أسباب منها سيطرة على التعليم والإعلام والثقافة وعلى المسجد والكلمة المكتوبة عموما من قبل مرجعيات غير عربية الهوى وغير إسلامية بالطبع وبالجديد والنار والمال ووو...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق