الجمعة، 6 يناير 2012

تقبل العفو والحصانة



إذا تحقق تغيير ملموس وتطهير شامل وءاني-تقاعد وتسليم السرقات- وتكريم واسع ولائق للذين ضحوا وإشراك
 لهم في التفاوض فسيسهل تقبل العفو والحصانة
إسفاف الوفد في تشويه الجميع يعبر عن فلسفة
من يحمي ملياراته ورقبته وظهيره

حملات التشويه قائمة للجميع من الجميع برعاية الطرف الثالث..
وبلا موضوعية- وكل طرف لديه مبالغاته وإن كان مدافعا
ولديه مبرر لكن الحكمة غائبة
والذين يفلسفون للتغيير التدريجي والإصلاح المرحلي
والتنازل يتجاهلون قيامنا بثورة، وأن فلسفتهم تهدمها، ولو
أطعناهم ما تغيرنا، وضماناتهم وهمية غير مقنعة ولا تحصن
 الثورة، والورقة الوحيدة في يديهم يتم العبث بها بمرور
الوقت-والثمن قائم دوما، وهو سنة كونية -ولو وضعت ضمانات
 وحلت الإشكالات فلا أحد يعشق السبب لذاته-وثمن الانتكاس
 فادح كذلك-ومن تنازل عن المبدأ يختلف عمن أعلن عجزه
 وبقاء المبدأ واضحا.. ولا سلطان له على غيره..
وإلا لوجب أن يستأذن من نزلوا يوم 25 العام الماضي
 من البقية قبل النزول..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق