الأحد، 1 يناير 2012

السياسة أن توهم الناس أنهم على صواب في اختيارهم لك


السياسة أن توهم الناس أنهم على صواب
في اختيارهم لك!وأحيانا تضيف: أنهم على صواب في
 دينهم ودنياهم بفضل اتباعهم لك دون سواك!
مهما بدا من عوار في عقيدتهم
بجهل وضلال وتأويل وتضليل لا تواجههم كي لا تخسرهم..
صبرت عقودا فاصبر مزيدا...!
- ثم: تتنازل عن كل أحلامك ووعودك وتتنازل عن جدولتها
بشكل واضح زمنيا أو تراتبيا"بتوضيح صريح صحيح للشروط
الكاملة للوفاء باي وعد!"
وأحيانا تنازل عن إعلان دستور الحرية
والكرامة والعدل..وكلها قيم الإسلام وكل الرسالات السماوية...
وتنازل عن التشبث والتمسك بالقواعد الضامنة لذلك
والضمانات لتطبيقه ولرفع لافتته نظريا.. وتغاضى عن كل انتهاك..
واجعل الفاسد الملوث يطهر شركاءك الأمس الذين لو صحت إدانة بعضهم
فلا تعمم على جميعهم..ولو صحت فيثبتها قضاء طاهر طرد منه المزورون
وطرد منه الفلول الفاسدون المفسدون..وحرر واستقل من كل تبعة ومنة مالية
وضغوط تنفيذيةويطهرهم قانون منقى من العوار
وإعلام يعطيهم حقهم الشرعي في البيان والدفع بإنصاف..
وداخلية مطهرة من الجناة والجهال
 عليها رقابة تمنع انتهاك شرع الله وكل قيم الإنسانية والفطرة
لا عليك دع الشيطان يذبح منافسيك الشرفاء منهم
والخونة فأنت تسايس إبليس..

وقلنا لو لا تقدر على شيء قل لا أقدر وافهم الناس ولا تغرر بهم
وبين لهم مصيرهم وهم أحرار...لا تقل لهم أنتم بخير
ومن خير لخير دون تبيين ما هو هذا الخير وماهية ذلك العنوان
الذي تلصقه بهم وعليهم وتخدرهم...
فتنازل كسياسة أيضا عن وعودك بدستور عال معلنا
 أنه:  لا إله  إلا الله مرجعنا... رغم
 قولك فيه أنك ستقول: مع التدرج "الشرعي" بضوابط واضحة-
ولا تخبر القوم معنى ذلك في دينهم وعاقبته..ولا عن نواقض
الأخلاق ونواقض الإسلام ونواقض صحة الأعمال..وخن من خانك..!
وتنازل
 عن أن الإعلام الصاد عن كل المثل العليا والقيم الكبرى بل والعقائد
فهو غير محايد بل مهاجم! خط أحمر
ثم تتنازل عن تطهير الداخلية والقضاء لاحقا بما فيهما
ثم تتنازل عن الشرائع ثم تتنازل عن القصاص
 للدماء ثم تتنازل عن الأعراض
التي تنتهك-وواحد يساوي أمة "فكأنما قتل
 الناس جميعا" واخطف اقوالا وأحداثا تعضد بها مواقفك عقلا ونقلا...
-ثم تتنازل عن الشفافية وخضوع
الجيوش لشعوبها ماديا ومعنويا وإداريا بل تعطيهم
سلطة مطلقة فيما يريدون.. ووضعا خاصا فوق الرقاب
 ثم تتنازل عن سيادة التعليم والثقافة
والتشريع كله للحلم الموعود فكلها محرمة عليك ولو أغلبية..وأنت ضعيف!
 وتشبث بما بقي لك..
 وتجعلها كلها خليطا وتخبيطا ثم
تتنازل عن ضوابط السياسة الخارجية والتطبيع ..
وعلى الجانب الآخر فمنافسيك ليسو افضل حالا..وإنما
 خصصتك بالنقد لمرجعيتك فالخطيئة من عاهرة
 ليست كالخطيئة من مربي الأجيال في المدارس...
فالسياسة عندهم  ركوع للأمريكان  وتقبيل للأرض تحت الأقدام ...
ومناهج عوراء لم تطبق عمليا وإن نجحت اقتصاديا فشلت اجتماعيا
 وأخلاقيا وروحانيا وعالميا وسيبقى التصور الصحيح خالدا
وسيفرض نفسه  وسيفرض الاحترام نفسه على البشرية
 بشخوصه وأسسه وهذا ليس تعصبا للإسلام فبعض
من وصلتهم أفكاره مشوهة لا يلامون لانتقادهم نماذج
مبتسرة والحمد لله طرق فهم النص محفوظة وطرق
التعامل معه محفوظة رغم كل الطمس المهول
 والقيم المشتركة لها من ينادي بها  ولا يخون عهده
ووعده طلبنا الخروج من القمقم وبناء
 كيان مؤسسي شفاف حر بلا اعتداء مستقل
 ثم ننظر ما يكون بيننا ومنا بفروسية ونبل في الخلاف
بل وفي الصدام..وتعرية للخائن وحده ثم ننبذ إليه عهده..

فانخذل الأكثرون ..
وتحكم الجبناء وشابهوا
السادات حين قال ظننتني أحارب إسرائيل فوجدتني
أحارب أمريكا!كأنه لم يكن يعلم.....حجم التضحيات
--
الداخلون سياسة منزوعة السياسة  أضاعوا
وقتا ثمينا ومنجزات قيمة لكن الجدار الذي كسر
 لم يبن ثانيا ولله الحمد،  جدار الخوف واليأس والمذلة والتقليد الأعمى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق