الاثنين، 14 مايو 2012

التلبيس حول الحق أزلي! مقالات


يقولون أننا في مرحلة الدولة..ونحن أصلا في مرحلة الدعوة

*كيف يدلسون على الناس ويقولون أننا في مرحلة الدولة..ونحن أصلا في مرحلة الدعوة،ولا يتوفر قبول الناس للفهم الصحيح للدين كما نزل وﻻ معاييرالتمكين -- ...
الناس تضحي لأجل غاية هي جزء من الشرع فقط لجل رفع الظلم و التطفيف و الاستعباد و السخرة و السرقة و المهانة و التبعية الذليلة ووو ﻻ زال طريق التضحية 
ممتدا مفتحا ينادي.



**التلبيس حول الحق أزلي، علاجه في التركيز على الحق ﻻ الرجال...فينكشف الحال...وفي التركيز على عوامل جلاء البصيرة، وعلى التجرد والتدبر الفردي،  ﻷن الفتن ﻻ تقول أنا فتن بل أنا السنة! والمضلل يقول أنا عالم إمام ﻻ يقول أنا مضل! ...

التلبيس في حال الناس حدث بسبب أناس يفعلون الشيء و يبررون ضده...
و يصرحون بالتصريح و نقيضه...ويأمرون بالمعروف و يقومون به بخير وجه ثم يفعلون المنكر والشر..ويلبسون كل شيء ثوب الحق.
وﻻ يعني ضلال كثير من الرموز أن كل ما تقول فساد، بل أحيانا يقفون ضد الفساد، وهذا سبب التلبيس على الناس، و في الرواية: تعرف منهم وتنكر....
Bottom of Form

وﻻ يقيم كيان من موقف فقط بل كذلك من خلفية و دوافع الموقف.... -- و أين العقيدة في تقييم الأمور؟ هل هي عنوان بلا مضمون بلا فهم..بلا فعل بلا ترك!!! التخلي و الترك و اﻻمتناع و اﻻنتهاء عما ينقضها.

*اقرؤوا القرءان واهتدوا به واربطوا قلوبكم به لتسكن وقوموا مواقفكم على ضوئه.....
Top of Form


**فقه نصرة الظالم!!!! ...أعرف فقه نصرة المظلوم..حلف الفضول..
حرب الفجار..التحالف ..أي شيء ورد من هذا الجمال الخلقي
، وكلها أبواب
دخل منها النبي صلى الله عليه وسلم للوقوف ضد الظلم، رغم أن فيها
تضحية ودماء تسفك! وربما هو نفسه يقدم حياته بأبي هو وامي، وهذا -أو عدد النبلاء عموما- ثمن أكثر من
ضحايا الواقعة المعينة، لكنه نصر المبدأ والقيمة التي هي أغلى من الأعمار الفانية
..
وتحصين المجتمع من تكرر الاعتداء، وإقرار القواعد العادلة :
"ولكم في القصاص حياة..."
التضحية برأس تنقذ ألف ألف رأس وتنشر القيمة الكريمة بعرض الأرض
وطول التاريخ وعمق الذات وعلو الصلة بالعدل ...والمثالية المفرطة
قد تؤدي لسيادة الخراب! وفي النهاية يفسد الأخلاق ويقضي على
المثالية!



السلفية مسلك ومنهج وليست جمعية ولا تنظيما يحتكره أفرادTop of Form
Bottom of Form
Bottom of Form

**السلفية مسلك ومنهج ومحاولة للاقتداء في المقدمات لا كل النتائج، وليست جمعية ولا تنظيما يحتكره
أفراد، والنموذج فيها -والمثال الذي يقاس عليه القرب والبعد عنها
-
محفوظ مدون في السيرة والتاريخ والتراجم، 
والشذوذ عنه يظهر لمن له عينان، ويفرض الصواب نفسه في نهاية الأمر
وهذه سنة الله في الحياة ولله الحمدTop of Form


**فلا تغتر بكثرة تابعيك، فهي ليست مزية ولا عيبا بذاتها.."يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار" و.(يأتي النبي ومعه الرجل و....والنبي ولا أحد معه)
* الأستاذ المتحدث الرسمي المنتسب للسلفية لا يمثل السلف الصالح، ولا يمثل كل المسلمين المستقلين، فالسلفية نهج كل من يريد أن يكون من أهل السنة والجماعة-فهما لا في تفاصيل النتائج- لكن الأستاذ   يمثل كيانا يعرفه القاصي والداني، ومعه حزب معلوم، وهما الأشهر بين المجتمع للأسف كدعاة للسلفية، وسواء كانوا في الاسكندرية أو من شابههم من القاهرة أوأي بقعة، فمن لم يظهر له موقف واضح، أو حتى أغلق عليه بابه أو أطبق شفتيه وفكيه وقال لا أعلم ولا أقدر ، فهو والله أعلم مخطئ...
فلا تقية لمن يدعي العلم! ولا تقية وغيرك يقتل بسببك، فنفسك ليست أعز من نفسه، وقد منع العلماء لهذا الإكراه على القتل رغم الوصول للإكراه الملجئ الذي تموت فيه لذات السبب، في حين رخصوا فيه النطق بكلمة الكفر! لأن حق الله تعالى عفا عنه، ولم يأذن سبحانه لهم بالإفتاء للمجلس بقتل الناس وهتكهم، سواء كانت الفتيا بالخذلان " الخذلان المبرر والتخذيل للغير عن النصرة " أو فتيا بالإيماء أو فتيا تفهم في لحن القول على الملأ بالإيحاء في قناة الجزيرة، أو بالصمت في موطن البيان! ويسعهم الهرب والعزلة في شعف الجبال وخلف البيوت وأن يغطوا وجههم كيلا يرهبهم السيف، لو أحبوا ....أما أن يتصدروا المشهد ويقدموا إسلاما مشوها ناقصا، فلا "
السياسة أن توهم الناس أنهم على صواب في اختيارهم لك!

السياسة أن توهم الناس أنهم على صواب
في اختيارهم لك! وأحيانا تضيف: أنهم على صواب في
دينهم ودنياهم بفضل اتباعهم لك دون سواك!
مهما بدا من عوار في عقيدتهم
بجهل وضلال وتأويل وتضليل! لا تواجههم كي لا تخسرهم..!!
صبرت عقودا فاصبر مزيدا...
- ثم: تتنازل عن كل أحلامك ووعودك وتتنازل عن جدولتها
بشكل واضح زمنيا أو تراتبيا"بتوضيح صريح صحيح للشروط
الكاملة للوفاء باي وعد!"
وأحيانا تنازل عن إعلان دستور الحرية
والكرامة والعدل..وكلها قيم الإسلام وكل الرسالات السماوية...
وتنازل عن التشبث والتمسك بالقواعد الضامنة لذلك
والضمانات لتطبيقه ولرفع لافتته نظريا.. وتغاضى عن كل انتهاك..
واجعل الفاسد الملوث يطهر شركاءك الأمس الذين لو صحت إدانة بعضهم
فلا تعمم على جميعهم..ولو صحت فيثبتها قضاء طاهر طرد منه المزورون
وطرد منه الفلول الفاسدون المفسدون..وحرر واستقل من كل تبعة ومنة مالية وضغوط تنفيذية ويطهرهم قانون منقى من العوار
وإعلام يعطيهم حقهم الشرعي في البيان والدفع بإنصاف..
وداخلية مطهرة من الجناة والجهال
عليها رقابة تمنع انتهاك شرع الله وكل قيم الإنسانية والفطرة
لا عليك دع الشيطان يذبح منافسيك الشرفاء منهم
والخونة فأنت تسايس إبليس..

وقلنا لو لا تقدر على شيء قل لا أقدر وافهم الناس ولا تغرر بهم
وبين لهم مصيرهم وهم أحرار...لا تقل لهم أنتم بخير
ومن خير لخير دون تبيين ما هو هذا الخير وماهية ذلك العنوان
الذي تلصقه بهم وعليهم وتخدرهم...
فتنازل كسياسة أيضا عن وعودك بدستور عال معلنا
أنه: لا إله إلا الله مرجعنا... رغم
قولك فيه أنك ستقول: مع التدرج "الشرعي" بضوابط واضحة-
ولا تخبر القوم معنى ذلك في دينهم وعاقبته..ولا عن نواقض
الأخلاق ونواقض الإسلام ونواقض صحة الأعمال..وخن من خانك..!
وتنازل
عن أن الإعلام الصاد عن كل المثل العليا والقيم الكبرى بل والعقائد
فهو غير محايد بل مهاجم! خط أحمر
ثم تتنازل عن تطهير الداخلية والقضاء لاحقا بما فيهما
ثم تتنازل عن الشرائع ثم تتنازل عن القصاص
للدماء ثم تتنازل عن الأعراض
التي تنتهك-وواحد يساوي أمة "فكأنما قتل
الناس جميعا" واخطف اقوالا وأحداثا تعضد بها مواقفك عقلا ونقلا...
-ثم تتنازل عن الشفافية وخضوع
الجيوش لشعوبها ماديا ومعنويا وإداريا بل تعطيهم
سلطة مطلقة فيما يريدون.. ووضعا خاصا فوق الرقاب
ثم تتنازل عن سيادة التعليم والثقافة
والتشريع كله للحلم الموعود فكلها محرمة عليك ولو أغلبية..وأنت ضعيف!
وتشبث بما بقي لك..
وتجعلها كلها خليطا وتخبيطا ثم
تتنازل عن ضوابط السياسة الخارجية والتطبيع ..
وعلى الجانب الآخر فمنافسيك ليسو افضل حالا..وإنما
خصصتك بالنقد لمرجعيتك فالخطيئة من عاهرة
ليست كالخطيئة من مربي الأجيال في المدارس...
فالسياسة عندهم ركوع للأمريكان وتقبيل للأرض تحت الأقدام ...
ومناهج عوراء لم تطبق عمليا وإن نجحت اقتصاديا فشلت اجتماعيا
وأخلاقيا وروحانيا وعالميا وسيبقى التصور الصحيح خالدا
وسيفرض نفسه وسيفرض الاحترام نفسه على البشرية
بشخوصه وأسسه وهذا ليس تعصبا للإسلام فبعض
من وصلتهم أفكاره مشوهة لا يلامون لانتقادهم نماذج
مبتسرة والحمد لله طرق فهم النص محفوظة وطرق
التعامل معه محفوظة رغم كل الطمس المهول
والقيم المشتركة لها من ينادي بها ولا يخون عهده
ووعده طلبنا الخروج من القمقم وبناء
كيان مؤسسي شفاف حر بلا اعتداء مستقل
ثم ننظر ما يكون بيننا ومنا بفروسية ونبل في الخلاف
بل وفي الصدام..وتعرية للخائن وحده ثم ننبذ إليه عهده..

فانخذل الأكثرون ..
وتحكم الجبناء وشابهوا
السادات حين قال ظننتني أحارب إسرائيل فوجدتني
أحارب أمريكا!كأنه لم يكن يعلم.....حجم التضحيات
--
الداخلون سياسة منزوعة السياسة أضاعوا
وقتا ثمينا ومنجزات قيمة لكن الجدار الذي كسر
لم يبن ثانيا ولله الحمد، جدار الخوف واليأس والمذلة والتقليد الأعمى



 **لا طاغية يقبل الشريك! هذه طبائع الفراعنة، ولعله الطمع والشر ...ونسأل الله التوبة لنا ولهم والإصلاح والتبيين والثبات، فالموت قادم ولو على السرير في موعده ولو جاء وقته لخرجت له لأي سبب :"قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذي كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم"..:والبلاء قادم بأي شكل ولن يؤخره جبن ولن يقدمه بدار، هذه مدرسة الفطرة والحياة..ولا توجد شعوب تتمتع بالحرية في الغرب أو الشرق دون تاريخ حافل بالتضحيات... "

**على كل فصيل أن يراجع نفسه وأن يطهر نفسه ومنهجه ...
من الأفراد والعوار 
وعلى كل فرد أن يطهر نفسه ويهتم بقلبه وقربه من ربه، وبالأسباب 
المعينة
على المعرفة والفهم والواجبة الأداء..

والنصيحة لي ولمن بلغته إسلاميا كان أو غير ذلك


**هو البعد عن القرءان يا سيدي..وأين التدبر من الورد اليومي؟
ألم يوصف من لم يتدبر بأنه يخشى أن يكون
قلبه مقفلا مغلفا موصدا منكوسا؟
وقد خوطب حتى غير المسلم بالتدبر! أفيحرم منه المسلم؟
وهل يراد التدبر لذاته أم لاتخاذ المواقف والعمل بمقتضاه؟
وإلا فلماذا عاتب الحق من يتخذ مواقفا سيئة أو لا يتخذ مواقفا
في وقت وجوبها بأنه كأن لم يتدبر أو قلبه مقفل فلا يدخله النور...
والحديث هنا عن كبريات المواقف والاختيارات في الحياة ..
Top of Form


**المبررات تعلن قبل وليس بعد العمل!....:
 عندنا عجائب. .أول مرة نرى صوفية وسلفية علمانية، وصوفية فلولية. .لص زاهد ذاكر وعضو حزب يسمم ويكذب.. وليبرالية عسكرية!تتملق وتستبقي الفاشية..يسارية تحرق للسارق أعداءه....ووطنية تستدعي اﻻحتﻻل وتدعم التقسيم.. وسلفية متشيعة ترى عصمة اﻷئمة وعلو الأولياء على التشريع وتسليمهم لغز المصالح الذي صار و السياسة حكرا على من سلمته عقلك وعلمك ونفسك..كأنما الناس في المنظومة العلمية ﻻ وجود حقيقي لهم..راجعوا مقالة التقليد الأعمي والفرق بينه و بين الاتباع...و ﻻ أسرار في السياسة فﻻ تضحكوا على أنفسكم. .كل مراكز اﻷبحاث تنشر الرغبات والطموحات و الغايات و الوسائل....
Top of Form


ولا أحب من يعبر باللف والدوران وتعبيرات الفلسفة عن أمور ناصعة الوضوح وأصول فقه المتكلمين وليس أهل السنة..نريد الصراحة وهو

ليس خلافا تاريخيا


 "المصالح والمفاسد" متابعة:Top of Form

املالم
تعقيبا على كلام بعض المشايخ عن الضرر والمفاسد واختيار الأقل في السوء قلت: الأصل ليس بإطلاقه، فقبل ذلك قالوا: التحاكم لغير الشرع طريق سلمي! والاقتراع على الشرع طريق سلمي! ولا يصح العدول عن الأيسر لغيره! وكأنهم يطبقون السنة في اختيار الأيسر، وهذا تجاهل لأن ذلك يكون في حال مشروعية الاثنين! والضرر المعتبر ينظر له عند جواز السبيلين بهذا القدر من الاضطرارا، وهذا غير الضرر الذي هو البلاء والابتلاء والأذى الواجب شرعا وقدرا، ونقص الأموال والأنفس والثمرات، والخوف والجوع و:"لن يضروكم إلا أذى" وبمثل هذا المسلك الفاسد في قلب الحقائق الشرعية تم تجويز التسليم للاحتلال الفرنسي من غلاة الصوفية في بلاد، وتجويز كامب ديفيد، وتجويز الردة للمضطر من وجهة نظره ! وقتل النفس لأجل الجنسية! راجع فتيا مشاركة الراغب في الجنسية الأمريكية في حرب بوش ضد العالم العربي والإسلامي لاجل مصلحة الجرين كارد! وتم بهذا الخضوع لتبديل منهجي لدين الناس، ونزع مالهم وعرضهم تدريجيا، بدعوى عدم الفتنة! التي صارت عدم الضرر المادي! ثم تحقق الضرران الديني والمادي ....وكله من عبادة الأحبار والرهبان وترك تدبر القرءان وجعله حكرا على طائفة كالكهان




**أخيرا تبين أن القانون -بل والدستور- حمال أوجه أيضا!
**ملعون هذا الفقه الدستوري الذي يجعل شخصا يتحكم كخبير في فك شفرة دافنشي لطلاسم تحدد مصير الجماهير وكأن النص باطني إشاري وفوق القصد
اﻹنسان عندما يضل....روحه تضل...حتى في الدنيا، ينسى ويتيه...

كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون" الذين يتناسون لحظات الحقيقة ويتمادون بعد الهزات في غيهم ويمرون كأن شيئا لم ينبه عقولهم و أعينهم وقلوبهم
Top of Form



الدكتور البرادعي معه فقهاء دستوريين يقولون نحن في ضلال
والفريق شفيق أمس أخذ ثلاثة للجنة الرئاسية للتظلم يقولون هو على حق 
والإخوان وجمهرة كبيرة معهم د البنا والمستشار البشري...وووو

تقولون لا نطبق القرءان لأنه حمال أوجه ولأنه مقدس لا نهينه بالسياسة
والخلافات!
أخيرا تبين أن القانون -بل والدستور- حمال أوجه أيضا!
ورغم هذا تعملون به وترجعون للبشر المجتهدين! وليس كما قلتم عن القرءان
العظيم ...
ورغم سمو الدستور لديكم! تطبقونه ولا تجتنبونه، كما تقولون عن القرءان الكريم “الواضح البين إلا 
في أعين العميان..!”
تقولون نحن في عبث دستوري، حرام دستوري، فراغ دستوري، باطل قانوني، ردة دستورية!
من خالف الدستور ضل!
ومن خالف القانون أجرم، ولو قلنا ضللتم بخلافكم لمحكمات القرءان! 
قلتم متشددون أصوليون.. وأنتم تضللون من خالف القانون المعيب نصا والدستور المهترئ لفظا،
ولا محكمات فيهما بإجماع توافقي من النوع الذي تطلبون لتوقفوا العمل بكل شيء في الدين إلا الصلاة!
ولا يوجد بهذا المفهوم في القرءان ذلك محكم! لأن الأبالسة والمحرفين
والمتماحكين لن يعدموا جدالا حول أي كلمة، وتحريفا
لكلام الله تعالى لفظا أو معنى، ويحرفونه عن موضعه، ويلبسون الحق بالباطل،
ويكتمون الحق، ويشترون بآيات الله ثمنا قليلا، ويسيئون الاستنباط، وكل هذا
ذكره القرءان، ولا يوجد منهج يعمل بذاته، دون بشر يجربونه، وقداسة الشيء لا تنافي
تلمس خطاه والخلاف المحترم في حدود البدهيات والمسلمات وليس الخلاف
الذي يجعل الإبداع والاختلاف والشذوذ قدسا مقدسا لا يقرب منه أحد
وإن سب الرب -عز وجل- وتحصنونه من السؤال فضلا عن الحساب إن حسن القبيح وشوه الخير، وإن أبطل أصل الحق وأكل الطين وسف الرمل وشرب البول، أوشذ على الملأ وتعرى فوق
رؤوس الأشهاد، وسخر من الآخر وفلسف كل ضلالة تؤدي للهلاك مادة ومعنى
وتفسخ الأمم، وهي مجرد إعادة إنتاج وتدوير لضلالات قديمة وممارسات قذرة..وليست ابتكارا وتألقا وحداثة..
ثم يكتشف بعد عقود أنها ضارة..كأنما هي حديقة للحيوانات ومزرعة تجارب لا ترى
ربا ولا خالقا.. 
ولا يعمل أي منهج بالعقل فقط، ولا بالرقة فقط..
فهناك في مقابله أحيانا بعد الحوار الهادئ، العناد والجحود والمماراة بالباطل! والجدل العقيم، والكبر والحسد والبغي
المادي....!

جزء من المشكلة هو الخلل في فهم هذه الغاية الإسلامية المنشودة، 
و له جذر نفسي تم إلباسه المشروعية،
وأعني قصور التصور النهائي للمشروع معالما وحقيقة لدى بعضهم، و قصور تصور مدى ضخامته ووجوب وضوحه.. وهذا يؤثر في تصور الوسيلة و التبعة...والثمن المطلوب...
من خلال عشرة وسجال لهذا الفريق، هناك أمور ﻻ يقرون بها، وأمور ﻻ مانع لديهم من التخلي عنها، ومن ثم يتصورون 
هذا جواز للقبول في أحشاء النظام العالمي بسهولة والبقاء وقتما لا يكون بحاجة...


**الحكومات لا تصنف على حسب جنسيتها فقط بل على هويتها، ظلما وعدلا، وإسلاما وشركا  ...فتصنيف مستعمر ووطني أحيانا يكون جائرا في بناء المترتبات عليه---ثانيا : النظام نظام مبارك هو الموجود الأن، قائم بنظامه الإداري والقانوني والمادي والمعنوي"الإعلامي بمعارضته المصنوعة" وبرجاله كما هم يموت هذا فيعين ذاك، وهو نظام السادات، وهو وهو.. وهو نظام فرعون، وهو نظام كعب بن الأشرف، وأمية بن خلف وجنكيز خان-والتعامل معه بطريقة التعامل التي أزاحت مبارك والتي لم تكن سياسية ولا قانونية-ولا يجوز -شرعا وعقلا-التقاضي لكعب بن الأشرف الذي نزلت الآيات بعدم التقاضي له-خاصة إذا كان هو الخصم في القضية! وخاصة أشد إذا كانت خسارته للقضية معناها الإطاحة به، وليست خسارة قطعة أرض متنازع عليها معه مثلا...ويجب تحرير ما يجوز وما لا يجوز بالإكراه من مسائل الديمقراطية المزعومة والتحاكم وغيرها، لأن هناك خلطا بين المصلحة والإكراه، والضرورة التي هي دون الإكراه الملجئ المؤدي للهلكة وفقدان الأعضاء، وهناك خلط بين السنن الكونية وثوابتها وبين السياسة الشرعية التي صارت هي وكلمة سد الذرائع والمفسدة معولا لهدم الثوابت والتبرير الدائم الجاهز لكل قول قادم وكل صمت قادم أيضا-دون تبيين ما هي معالمها وحدودها وآليتها وما الذي لا يجوز الخلاف حوله-ولابد من مفاصلة في الأمور الكبرى التي يتم تمييعها وتضييعها والعبرة ليست بالكثرة ولا بالنتيجة ولا بسرعة تحقيق الغاية ...بل بالنقاء على النهج الواضح والتمايز عما سواه ثم يمكن لهذا الكيان النقي أن يمارس التحالف والعهود على أسس واضحة من مرونة عملية بعد البيان التام المفصل..وعليه أن يكون وفيا متصفا بالإحسان كما كان أسوته صلى الله عليه وسلم
**هل الدستور ذاته منزه عن الباطل؟ وإلا فلم يتبين كل يوم عوارا هنا وخللا هنا وثغرة هنا وبطلانا هناك فيجتمع مجلس كبار الكهنة لترقيعه وتعديله؟ متى تصل البشرية التائهة للحضارة الحقيقية المفقودة وتعرف طريقها لفردوس الدنيا المهجور
كان أكابر الصحابة يجيبون السائل...بل والسائلة! بالدليل ويردون الحجة بالحجة..
ولا حصانة من التبرير والنقاش والأخذ والرد! الصحابة وعامة القوم كانوا يناقشون حتى النبي صلى الله عليه وسلم، بل كان يعلمهم الفهم والقياس فيجيب مثلا عن السؤال ليس بنعم أو لا "هو يحدث فردا لا قاضيا يعلمه" بل يفهمه كيف يقيس الأمور ل { جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إن أمي ماتت وعليها صوم شهر . أفأقضيه عنها ؟ فقال : لو كان على أمك دين أكنت قاضيه عنها ؟ قال : نعم . قال : فدين الله أحق أن يقضى . } ومن بعده أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، ولم يقل لأحد لست من أهل الرأي والفقه والحل والعقد والعلم فلست أهلا لحضور الاجتماع وسماع الأقوال والأدلة ! فأهل الذكر"بالبينات والزبر" وليسوا يتحدثون بلا تبيين لوجه الاستدلال ...، وكان هذا في كل الأمور وكل المواطن، إلا لو نزل وحي ..فهل نزل وحي باسم مرشح؟ إذا فقد اجتمع الجميع في السقيفة! ولم يطرد أحد... بل رويت روايات بأنه مر الصحابي يوم تولية عثمان رضي الله عنه على البيوت...



**خلافنا مع هذا الكيان ﻻ يعني أنه معدوم القيم تماما، بلا مبادئ أوبلا حد أدني من الثوابت، وﻻ يعني تسويته بحزب صناعي..لكن كونهم رفضوا العمالة التامة ليس شهادة طهر لهم، فأغلب المناهج تضع سقفا ﻷخطائها ﻻ تفعله، وتبرر البقية! وهذا ﻻ يعفيها من جرائمها... والكلام عن النهج ﻻ الزلل في التطبيق الذي قد ﻻ يسلم منه أحد...فلا تمنوا علينا بأنكم لو شئتم لبعتمونا أكثر
Top of Form

و الحرية ﻻ تتجزأ...فهي كالشرف، و ﻻ تزني الحرة.... وﻻ تدرج في الحرية بل تدهور وتدحرج..وليست لمن يخشى خذﻻن الكافة له..وكل أحرار التاريخ قالوها بألفاظ متفاوتة: ولو ذهبت وحدي..المهم استقامة النهج و صلاح النية وسلامة المسلك




.وأنت تضع نفس المخلوق مصدرا لفهم الطاعة من المعصية!
. .
وﻻ يمكن أن تنفذ المبدأ : ﻻ طاعة لمخلوق في معصية الخالق. .وأنت تضع نفس المخلوق مصدرا لفهم الطاعة من المعصية! ومصدرا للأمر الواجب النفاذ عمليا! فكيف تعصاه وهو أصلا مصدر تمييز الطاعة من المعصية! عندك! ويعتبر -تعتبر-تصرفاتك بدونه باطلة

**الولاء ﻻ يعقد على اﻷشخاص. ..ويمكن للناس تحقيق ما يريدون دون مخلص ملهم...وليس في السنة شيء يساوي رجال الدين في الملل اﻷخرى. ..وتطبيق الإسلام عقيدة تبين و تروى الأفهام وقيما تتجسد في جو المجتمع -معاملات،إعلام،تعليم، ثقافة- وليس التشريعات فقط هو المفترض...وهذا يستلزم فهم ورغبة مجتمع متوازن مستقل،  

ﻻ تغلوا في شخص وطالبوا بمعالم محددة لمنهج وضوابط تحكم الرؤية بحيث يمكنكم محاسبته..لم أقل طالبوا برؤية و جدول وخطوات وبرنامج. ..كيﻻ يقال الوقت ضيق... أم أنه سيحال لمجمع معصوم لديه مفاتح شفرة يتوارثها كهان. .دور الفرد يتجاوز التصفيق إلى فهم الرسالة وحمل اﻷمانة والنصح لله ورسوله وأئمة الناس وعامتهم...نتحدث في اﻷصول والشأن العام وليس في دقائق وعضل خفية....العالم أيضا يريد أن يفهم هذه المعجزة وكيف تنتقون نصا تأخذون به دون غيره. .كيف تعمل الضوابط الكبرى كل مرة ومن منكم على صواب...Bottom of Form
Bottom of Form
Bottom of Form
Bottom of Form
Top of Form

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق