الأربعاء، 3 يونيو 2015

بلد علماني- بلحية أو بدون- أو تقسيم.. وليس في "المينو" ولا في كلامكم غير ذلك..

تصورون التقسيم كأنه وحده قمة أحلام الأوروبيين، وكأن التوحد تحت سقف هو بطن نعالهم ليس كذلك، ولا هو أسوأ من ذلك.

تقسيم البلاد عندكم أشد من التوقيع بالتوحد في أشباه دول تحت مظلة الكفر العالمي،  تحاكما لدساتير الشرك القومجية والهوية القطرية، وأشد من التوقيع على اعتبار المذاهب المادية اللادينية بممارساتها مجرد حداثة ومدنية وحقا إنسانيا وميثاقا من مواثيق جنيف وروما المتفق عليها والثابتة  ..أما دين الحق فهو نسبي! 

لو كنتم تقولون أن لكم الخيار أن تكون بلادكم دار إسلام أو أن تقسم فرفضتم لأمكن تفهم الحرقة على سايكس فقط.. بدون بيكو ، تسعون لرفض التقسيم أو تلمحون لقبوله على محددات وطنية…! "تاني.. بعد كل هذه التجارب" وتسعون إلى الاعتراف دوليا بدون تحفظات! … هذه نتائج حالة خطاب مزدوج وتمييع لكل المعايير المعرفة للإرهاب ولمعالم الإسلام ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق