الأربعاء، 3 يونيو 2015

خداع النفس وتضخيم المنجزات لا يفيد ولا يؤسس للقادم،
ولا ينفع ولا يمنع كسبب مشروع، فلا هو سبب ولا هو مشروع،
ولا ينصر ولا يدعم، ولا يعلي  كسبب أرضي.. ،  ولا يصنع شيئا ..
وليس من الأسباب التعلق بالوهم والأماني والأمل...شتان بين خداع الذات وخداع الخصم..
والدعاية التي تتجاهل السلبيات والأخطاء والانحرافات، وتقوم بغض البصر عن الحقيقة وعن المحددات الحقيقية لمسار الأمور لا تغير منها شيئا، ولا تسمح حتى بالرؤية الصحيحة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق