الأربعاء، 10 يونيو 2015

 
‫#‏عشان_لو_جه_ميتفاجئش‬

على فكرة ظهور حملة "عشان لو جه ما يتفاجئش" في قنوات الفلول ، هذا احتواء للموضوع ..

والمشكلة في كل الهيئات والمؤسسات وليس الصحة فقط، 

وليست إهمالا، بل هي تخريب وإفساد ولصوصية ونهب وقتل عمد للناس ولامبالاة مقننة ومحمية ،

وكل الأزمات قابلة للحل، ليس بالجزاءات والهوجة، بل بقرارات صائبة، لكنها لا تصدر لأنها مصائب مفتعلة وممنهجة،

مستنقعات لا يراد تجفيفها وحالة إغراق بمافيا لزجة وتجهيل وتعجيز متعمد ومتروك الثغرات عن قصد ،  بصورة  تمنع أي تصليح حقيقي،

أما أي  هوجة إعلامية وعملية طائشة  مثل أيام مبارك..  مثل حملة الصحوة الكبرى في الثمانينات تقريبا ، وفي حب مصر سداد الديون، والكنس لاسبوعين والانضباط بالشوارع لأسبوعين..فهذا للاستهلاك المحلي

المشكلة جذرية وجوهرية وبسبب غياب الإرادة السياسية والدولة التحتية infra والعميقة deep معا.. وحلها بعد انتهاء دور الجيل القديم والإعلام القديم الممول و يبدأ بترك الأمر للشباب المؤهلين للتحكم في اللوائح والآليات بإدارة استثنائية حاسمة وحديثة  وبمعايير معلنة ولامركزية، ورقابة تبادلية ، ودور نقابي بارز لقيادة الدفة،

وهذا ليس للصحة فقط، بل  للبلد كله، فلن يستقيم الظل والعود أعوج، ولهذا شعر الناس بأهمية التغيير الجذري ،

فالتخدير بالاستغراق في التفاصيل أمر قد ملوا منه،  ومطالبة المغتصب أن يصلح أمر لم يجد نفعا، ولا يزيد على كونه ترقيعا، وتضييعا للوقت، ومنح جرعة تنفس لإدارات بالية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق