السبت، 27 يونيو 2015

الشذوذ..المثلية..فعل قوم لوط عليه السلام… اللواط..


بل أنتم قوم عادون..

"أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون ."

صدق الله العظيم

بل أنتم قوم عادون..

تذرون نعمة ربكم من الطهر والحلال والجمال والمواءمة إلى غيرها..

ترون الأزهار تستحق الترك،
  وتذهبون للخبث والقذارة والنتن ومياه المجاري!  وترونها لونا من ألوان الذوق..

ترون القرف والشذوذ من المزاج المقبول ياللانحطاط..

هذه هي الخنزرة  حيث تقاريركم باغتصاب أو زنا الآباء ببناتهن وبحيوانات المنزل…

لا نسبية في صنف الجمال وإلا فهو الجنون والضلال! 

التمتع بالتمرغ في الوحل والطين هو الضلال المبين وفقدان الفطرة والدين  والإنسانية، وخراب المجتمعات والنسل وفساد الخلق..

اختر من العطور أو عش بدونها، أما أن تختار من القاذورات!  وتقول هذه وجهات نظر.. بل وجهات عمى وثقب لسفينة الحياة.. ولسفينة المجتمع ونذير سوء..

تترك الثمار اليانعة وتذهب للخرابات والعطن والعطب.. فأنت بهذا أدنى من كثير من الدواب والحشرات...

الكون كله متناسب متناسق متناغم وموزون لغايته الكبرى ومتناسب ملائم لبعضه بهداية مادية ومعنوية،  لا ينكرها إلا أعمى كفور..

ومن زاد في مذهب الشك ولم يطرد وساوسه مات في ريبه فهو يتردد ثم يتردى في الجحيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق