السبت، 27 يونيو 2015

2 - الشذوذ المثلية اللواط ..

إتيان المنكرات ..
ثم الإذن  بالمجاهرة بالتقيحات…
ثم تبريرها وإعذار الفساق كمرضى..
ثم الاستحلال للقبائح والمحرمات بصفتهم محاويج!  أو مختارون،
ثم بث جو النسبية الدينية والفطرية والعقلية والعاطفية، وجعل الفاحشة وجهة نظر.. والشرك مجرد صور..  ثم إعلان الاستباحة والاستهانة بالرذائل كتعبير عن استحقاق باسم جميل هو الحرية ..مضمونه الكفر والشر والقبح والباطل والهمجية والفوضى والعبث ، وتفريغ الألفاظ من مضمونها لتقويض الأفكار.. والتأويل اللامتناهي..
ثم تشريع الفاحشة كلوائح والتزامات وتأطيرها  وصيانتها ،
ثم معاقبة مزدريها ومن يذكرها بسوء ومنع الكتب التي تنتقد العصاة ...
وبقي السعي لتقنين ارتكاس تعدد الأزواج وتقنين زواج المحارم،
ثم تجريم الزواج الفطري فقط وتحريم العقد الشرعي ونبذ أهله بالقانون، كما تقول الشيطانة ...ويعتبرونها مسألة محورية وضخمة... رغم كونها في حياتهم ليست كذاك، لكنها رمزية المحادة والاختلاف في المنهج... أيها الكافرون.. أيها السافلون.. إنا برءاؤ منكم ومما تعبدون..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق