الثلاثاء، 21 أبريل 2015

الحقيقة أنه لم يعد خلاف وسائل ، بل خلاف سبل،

ومفهوم بعضهم للتمكين ذاته بات مفهوما غير مستقيم، عقلا وشرعا.. ،

وفي فترة الازدواجية تلك تراه يقول تارة نصبر ونتحمل، لأننا في زمن ذلة وضعف، وعلينا تحمل الأذى والكف! 
وتارة  في ذات الوقت يحثهم على منازعة الأمر من يظنون أنهم أهله ! ..عزلا..  كأنهم فرد أمام سلطان ينصحه ولا يطلب مقعدا بجانبه لنفسه ولا ينافسه  أو ينابذه أو يستعديه بكل سبيل عالميا ولا يستحضر هنا نصوص الكف والصفح والعفو والصبر ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق