بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 8 فبراير 2012

العصيان والنشرذم والتفرق والتصريحات الفوضوية


يعني العسكر كانوا قائمين بمهنتهم راعين للأمن تحت إمرة مبارك وحكم سوزان ورعونة جمال مبارك ورافضين يسلموها للكتاتني أو مجلس برلماني أو أي كوادر


وماذا سيخسر العسكر لو سلموا السلطة سياسيا وظلوا راعين للأمن لماذا التشبث ما دمت راحلا بعد تسعين يوما كما تزعم هل أنت طماع أم تعد مناورة أخرى
ماذا سيخسر الكيان المعارض المانع لهذا اﻹضراب؟ هل هو ورطة سياسية أم جبن أم صفقة ستخرب
اﻹعلام لم ييأس ويريد استثمار الحادثة في بورسعيد رغم فشل توقعاته تماما كيوم ماسبيرو
نفكر ما هي الدولة هل هي تشكيل مؤسسي بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى وكيف يمسك العسكر وغيرهم بزمامها بالدفع الذاتي البيروقراطي؟
إذا ما الفرق بين دولة اﻻحتلال ودولة المافيا والملكية ولماذا يخافون ان تتحول مصر لخرابة بسبب غياب الشعب فترة عصيان إرادي
أم يقود العسكر بالتراضي عن وعي الكوادر أم بقوة السيف. .وهل القوى السياسية تختلف حول نيتهم أم يظنون ان القتل البطيء سيبتلعونه
بكل اسف هناك جهل لو صح مصطلح جهل موضوعي. .وفوضى وسطحية عند نقاش أمور تكون مصادر التثقيف فيها هي وسائل اﻹعلام
أبو يحي المظلوم ليس وجوده خارج السجن مشكلة فيمكن متابعة اﻷمر مع إخلاء سبيله..
***********


التفرق                       



 بشرط أن يكون النمل موحدا -رغم اختلافه- ضد العدو الكبير. .الفيل. .يسقط التفرق والغباء يسقط حكم الفيل


..والنبي صلى الله عليه وسلم تحالف مع اليهود والقبائل ضد قريش لما افترت. . وﻻ يصح أن يتحالف منتسب لﻻسﻻم مع المفترين ويثق ويأمن! ضد رفقاء دربه
***************
التصريحات المجنونة والفتاوى المسيئة والحقد المتربص لأي خطأ إسلامي
كلهم سواء...        





اﻻعتذار في بعض الأحيان ﻻ ينفع وحده بل يلزم عقوبة وفترة تأهيل وتقييم هل يحسن تصرف المخطئ فيها لترد له الثقة أم ﻻ. .ﻷن-
.بعض اﻷخطاء دﻻﻻتها: وماتخفي صدورهم أكبر
.كلما تصدر متصدر بغير أدب ولا إحسان لفهم القضية ضلل الناس ونفرهم وسد عليهم ما هو أهم مما يثيره ويدعي به الإصلاح والتوجيه والإنكار
وكثير مما يثار خلط فيه المتحدث -الذي يفتي ويخطب - فهمه وأفقه العقلي بما يتوجب على الناس التعبد به



الثلاثاء، 7 فبراير 2012

العصيان والأذان والنزاعات المفتعلة و...مواقف منفرة!



كما أن شافيز المؤيد لبشار  ليس مثالا مشرفا
جميلا لليسار والشيوعية والاشتراكية وكما أن برلسكوني
بقوانين الأرمن والهولوكوست والنقاب مع السماح بخوذة الموتوسيكل
الغامقة! ليس مثالا مشرفا للعلمانية والليبرالية ولا يعترض عليه
الاتحاد الأوروبي الذي يشترط قوانين تصل لإباحة قذارات كمعايير
للانضمام إليه بدعوى الحد الأدنى العالمي من حقوق البشر
كذلك حين أتذكر فقهاء كالشافعي رحمه الله وأبي حنيفة رحمه الله
أتحسر على من يسمون فقهاء وعلى فهمهم للواقع وفقههم
وحظهم من الحكمة والوعي وليسوا مثالا مشرفا للفقيه ولا للمسلم
  في الفهم ولا في الخطاب



موضوع الأذان في البرلمان..الأمر أكبر من ذلك موضوعا
وشكلا نعم هناك خطأ إجرائي وخطأ أخلاقي
ونعم هناك مقال فقهي
لكن الأمر ليس كذلك مطلقا ولا هو شحن نفسي وخلل
أخلاقي فقط
وهناك من رءاه مسألة هوية للبرلمان! وأنا أعلم
أنها محسومة سلفا بالليبرالية المقنعة بقناع الإسلام
 رغم الدعاوى العريضة
وكذلك لم يكن له ليتضخم هكذا فالتخطئة لا تحتاج مقاطعة المؤذن



الإضراب والعصيان:


لابد من حوار موضوعي عند اختلافنا في أي إجراء..حوارنا يجب أن
يبنى على توحيد أسس توافقية بيننا أهداف وغايات نريدها جميعا، وليس حتما كل الأسس، 
لكن على الأقل شيء مشترك بيننا كحد فاصل ومطلب محدد لا يختلف عليه مصريان،
وخط أحمر من المطالب، لأن تنازعنا مصلحة للمفسدين، ثم 
الاتفاق على فهم الواقع الذي نحن
فيه وعلى فهم حقيقة أطراف النزاع في مصر ونواياها المعلنة والتي تظهر
في لحن القول وسيماء الوجه وفلتات اللسان وفي تناقض القول والعمل،
ثم حساب المصالح والمفاسد على المدى البعيد لا القريب فقط
لأنه يمكن تبرير كل شيء وأي شيء وإلباس ثوب العقلانية
والشرعية أو الكرامة لأي أمر ما لم نتفق على صورة الواقع
ومثيلها التاريخي والعالمي وعلى أبعاد النزاع ثم منهج النظر الشرعي
الذي لا يشمل تقديس متكلم ولا تقليد أحد إلا بالتدبر والتبصر في ذات الدليل
, والمصالح المزعومة هل هي مصالح معتبرة شرعا أم مهدرة..لأن هذا باب دخل منه وفيه من لا يحسنه
فليس كل خبير بشيء مفوض في تقدير كل الأمور العظمي للشعوب والأمم دينا ودنيا..فهناك علوم دنيوية ودينية
ورؤى تحتاج ملهما موهوبا ومؤهلا إلى جانب الفهم الشرعي..
،والله المستعان

بخصوص افتعال النزاعات البينية داخل مصر وبين مصر وخارجها
على أساس شعبي سياسي رياضي ديني ..أي شيء:


رجاء التنبه لأنه لابد من توثيق أي صورة أو خبر من مواقع معروفة الهوية لأن هناك مواقع ترتزق من بث الفتن والقلاقل وتكبير أمور ضئيلة -لأنه لا مصلحة لحكومة السودان في افتعال صراع مع مصر لأنه لا تكافؤ وكذلك لديها صراع في دارفور والشرق والجنوب بدأ ثانيا وكذلك أمريكا لا تحب السودان لكن تحب الوقيعة ومن مخطط التقسيم والتفتيت للعالم العربي اختلاق صراعات بين كل بلدين ولهذا تركت نقاط توتر من أيام معاهدة سايكس بيكو الشهيرة لهذا علينا عدم السقوط في فخ طريق مرسوم للاحتقان بين كل بلدين ثم بين محافظات كل بلد وطوائفه الدينية وعلينا نزع فتيل التوتر بحكمة لو نشأ أصلا والتركيز على سبب البلاء وهو النزاع الداخلي والتدخل الخارجي ليس بقطع العلاقات فنظام العالم هو التدخل ولن تقطع صلتك بايران وامريكا والخليج والدنيا بل تحجم وتقوض التمثيل لمستوى منخفض وتراقب المشهد بدون تخوين لأطراف فقط تراقبها قضائيا وتنتظر إدانتها لو تم لأن النزاع هدف في ذاته والتشكيك هدف في ذاته 








الأحد، 29 يناير 2012

الشباب الذين تخذلونهم ليسوا أقل من شبابكم



‎*أن يتواجد مشاغب أويندس وسط مشهد فهذا ﻻ يؤثر في الصورة الكلية مطلقا لكن توظيف المشهد لوصم الاحتجاج وارد وهذا دور اللجان الشعبية لتأمين الحراك ....

*الغباء الساذج-الذي يضر صاحبه وقضيته- ﻻ يقارن بالدهاء المتعمد وخذﻻن الغايات التوافقية وبيع نصف القضية...
*لو صح صدور قانون الأزهر بجريدة الوقائع صبيحة انعقاد البرلمان للقفز فوقه فمن بقي لديه شك فهو مصاب بالوسواس القهري

*بعض المؤسسات تسعد بالضغوط الخارجية وتتنفس الصعداء

*بعض الفئات تشعر بالسعادة أن عليها هجوما وتشغل الوقت والجو بذلك الدفاع

*هناك جهل ومغالطات ومسلمات مقلوبة تحتاج توضحيا لدى كثيرين فارفقوا بهم

*هناك أزمة في فئة لا تمثل التصور الصحيح فتنفر بسلوكياتها وعقلياتها سواها، وفئة تبغض وتشمئز من كل ما -ومن- هو ديني وتحاربه ولو باسمه

* وفي وقت الفتن يصبح العلم أشد وجوبا كي لانقع فريسة المضلين عليمي اللسان ورؤوس الجهال، خاصة العقيدةوأصول الفقه والتفسير وشروح السنةمع فهم الواقع بسعة وعمق وحجم التحديات والكيد ومنطلقات كل فئة وتركيبتها النفسية وخلفيتها

* الأمر هام ويحتاج توسعا لبيان القضايا المستجدة وانعكاساتها على ثوابت وأصول العقيدة ونواقضها
والمعلوم بالاضطرار وبالضرورة ثم فروض العين التي باتت توصف بكونها عادات واختيارات وشؤونا فردية للتهذيب والإلهام

وحدود الاجتهاد التي تفرقه عن التحريف والتأويل الفاسد والتي تفرق السياسة الشرعية عن الحيل ولي النص

هؤلاء الشباب الذين تخذلونهم ليسوا أقل من
شبابكم فهم يبذلون أنفسهم دون شح في سبيل ما يؤمنون به ولديهم 
صدق وجسارةوأمل رغم أي خطأ وقلة الخبرة
بل بعضهم لديه "مزية" أنه غير مقلد ولا معبد لفرد ولا 
لكيان بل عقله مستقل قابل للتدبر والفهم ولا يقبل العوج
من كان الله تعالى معه فلا يضره من خذله
من كان على منهج الله فلا يضره من خذله ولا ما ضحى به
ولا ما فقد من نفس وفرص الدنيا فمعية الله في الدنيا
والآخرة تكفيه وستعوضه والعوض الموثوق به يقينا 
على الله تعالى وهو الأصدق والأكثر ضمانة وما كتب لك من 
مصيبة فستصيبك
حتى لو كنت في بيتك فترك الحق لن يغير المكتوب!

السبت، 28 يناير 2012

الخوف من الحرق... والاخوان



الخوف من الحرق والانتقام والفزاعة الجبانة: هدد هتلر بقتل اربعمائة فرنسي مقابل كل ألماني يقتل! وقبلت المقاومة الفرنسية لتموت بشرف أو تحيا بشرف!! وو..وفيتنام، والقذافي، وو كل التاريخ كذلك هولاكو !!...الحرق تهديد أبدي من كل محتل! من يخشاه لن يتحرر أبدا ....من الذل!                 
البرلمان عليه قبول السلطة مقترح رائع يسحب البساط من تحت فزاعة القفز على الشرعية.. المهم أن ينتهي الوضع الحالي ويتنحى المجلس أويتحرك! أويطهر ويتطهر هو نفسه!                   
    ننصح وﻻ نشتت الصف بالتفرغ. لتخوينهم. ..وسعوا قاعدة المشورة وغيروا فلسفة مصلح يدعي الثورية وصارحوا الناس  
الأمر شائك جدا أحيانا تظهر الصورة أن التنازع مع الاخوان يصب في مصلحة الذئب كتنازع الخراف "وهذه حقيقة بلا شك" وأحيانا تظهر الصورة المتممة كأن قادتهم وضعوا أنفسهم في الطريق كأنما لابد أن تزيحهم إعلاميا أو تغير موقفهم لتتمكن من تنحية المجلس تماما كما فعل مبارك مع الصهاينة وبشار مثله وو وضع نفسه على حدودهم إعلاميا وماديا-ولاحظ أنهم اشتركوا في تسفيه الميدان وإفقاده شرعيته في قناتهم طوال الفترة الماضية إلا مرات قليلة يعني قالوا نفس نغمة المجلس والاستقرار والتدرج وليس بالإمكان أبدع من ها والين في الميدان لا يمثلون مصر!!!كل هذا معناه ليس تباينا فيوجهات النظر بل نزعوا عنك كل صفة يعني تمهيدا لعدم البكاء عليك حين تسحل وتقتل وتفقأ عينك..عليهم مراجعة الموقف والصورة الإعلامية وها ليس خاصا بالعلمانيين لأن رؤيتهم تؤدي لكارثة مصرية قومية وطنية وفشل الثورة تماما حسب إسلاميين كثيرين ونشروا ذلك على صفحاتهم الخاصة وفي وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي

الثلاثاء، 24 يناير 2012

نعين رئيسا!!!



خلاصة كلام المعترضين:
1-لن نستطيع أن نعين رئيسا إلا مرضيا عنه أمريكيا لأن أمريكا قوية وستغضب

2-ولن نستطيع أن نكتب دستورا حاسما مع العسكر أو السيادة أو الإسلام
لأن العسكر أقوياء وسيغضبون وفرنسا ستقلب علينا

3-ولن نستطيع القصاص التام والتطهير لأن الفلول أقوياء وسيغضبون
ويحرقون البلد
---------------------------وكم تفاصيل أُعدّتْ بالجُمَلْ*** فرّقَها زيني على أَهْلِ الدُّوَلْ--
وأمريكا لا ترضى إلا
عن الملاعين ...
هل هذه المعادلات التي نقلتها عنهم سياسة أو استراتيجية أو شريعة أو أصول؟
هل هناك أحد يفكر في شغل المساحة الخالية فقط بدون حد أدني؟
وفلسفته مثل مبارك: السلام خيارنا الاستراتجي، خيارنا الوحيد، نقبل أي تنازل وأي مكسب؟

يعني انخفاض سقف معلن في العقيدة والأصول الكبرى والرئاسة والدستور إذا من باب أولى تفاوض
في غيرها وتوافق ولا تخسر الناس في توافه ومماحكات!

وإذا كان التوافق والتسوية والمساومة والمقاربات منهج
وبرنامج فئة فهل يحق لهم العتب على من جعل النضال منهجه؟
المقاومةالفرنسية كانت ملومة!
على أية حال لا تلبسوا كل شيء ثوب الإسلام
"كون الشريعة للمعترفين فقط وأهل الفن حاكمون على أنفسهم ووو"
قل الإسلام عكس ذلك لكنا نعجز ..هذا أقوم ألا تطمس العقيدة نظريا حتى..


الاثنين، 23 يناير 2012

انزلوا لسورية


انزلوا لسورية لو لم تنزلوا لأنفسكم اسحبوا سفيركم واطردوا
مجرمها أو ألقوه من فوق الهرم الأكبر يتردى من شاهق
سورية على مفترق ثلاث طرق ولا يمكن أن تتركوا العراق ثم جنوب لبنان
ثم غزة وتضحون بأمهاتكم لأجل الاستقرار؟ أتأمنون سخط الله ولعنته وعقابه
 بئست الحياة
الحيوانية التي تقدم المعيشة على الكرامة وأمة في طي التاريخ ناضلت ببسالة
خير من أمة ترتع كالأنعام

السبت، 21 يناير 2012

ما الحكمة في إمهال المتربص؟

ما الحكمة في إمهال المتربص؟ هل سيستحي من تلفيق ذريعة او نهش فرصة؟ هل ستكون أنت أقوى؟ هل سيضعف هو وتتراخى قبضته بمرور الوقت وينهار؟ هل هو الأن ليس مدانا كما سيكون مدانا يوم 1-7-2012؟ ليس الأن مقصرا ومخربا وخاطفا للسلطة ومعاندا ومعرقلا ومشوها للمطالب ليفوت أوانها ويفرغها من مضمونها ووو؟ أليس موعده كان 1-7-2011 يعني العام الماضي؟ لماذا موعدنا 1-7-2012 ؟ لماذا ليس اﻷن؟ ما المبرر؟ ﻻشيء لم 
نفعله قبلا ولم يفعله غيرنا.. يسلمها مشكورا أو مذموما، 
ومن يقول التصرف الفلاني غير دستوري فهو يخطئ، فبقاؤهم غير دستوري وكل 
رغباتنا غير دستورية ولا تكون كذلك إلا بعد تحقيقها وإعطائها الصفة والصبغة والمشروعية،
من الواضح اتفاقنا على أنه لو وجد ذريعة ليلتف سيفعلها، ومثل هذا لن 
ينتظر ذريعة، ولن يتعب في اختراع ذريعة، وافتعال ألف سبب وألف حيلة.. ولن يفعل عكس المنطق،
بالعكس.. هو يقودك لمراحل، ولديه لكل مرحلة حيلة، وأعاد بناء نفسه والوقت يسمح
له بالتقاط نفسه، ونيته ظاهرة السوء من مجمل تصرفاته وتقاعسه وتلكوئه، وكل يوم
مكسب له وخسارة عليك.. يتوغل ويتقوى ويشوهك ويفرقك ليسود، وخسارة على البلد كلها
من كل وجه ماديا.. وظرفيا "عالميا"    


هنا ملاحظة مسطورة لعلها تفيدنا في التفكير أيها الغالي، رأيت أن الحوار دوما يصل لنقطة المقارنة بين النهج التدرجي للإصلاح
-بفرض أن هناك فرصة لتقدمه لا لتدهوره- وبين النهج الثوري..
وبالنسبة لمصر فالوقت متأخر على تقييم الموقف،
فحتى لو لم نتطابق بشأنه
فالنزول الأن جبر لا اضطرار لأن كثيرين سينزلون ومعهم سقف مطالب وهناك قافزون لو لم يتصدر الشرفاء وهناك غوغاء لو لم يتصدر العقلاء، ولا زالت تفاصيل كبرى وتغيرات
ستظهر تباعا في الإعلام، ومواقف خلال قابل الأيام والساعات والله أعلم..
التفاصيل الصغرى كلها من أول الاجراءات ووضع وتعيين
الفراشين والسعاة ثم المحاسبين والقضاة
ثم كل المفاصل المحورية العميقة ..تدل على شيء واحد لا يصح انتظاره
بغية رؤيته رأي العين
لأنه يزيد عمقا فيزيدك بعدا عن احتمال الكسب..هم يعدون الساحة لتعظيم
كسبهم وسيادتهم على الشعب ثانيا..
التفاصيل الكبرى كذلك جلية جدا...ومعلنة ومريبة بل مدينة..
ولا قيمة لرئيس ومجلس رئاسي وبرلمان
وحكومة في مصر! ولا في أي بلد دون المضمون والفحوى،
ودون الخضوع المؤسسي التام.. التام.. إعلان الخضوع والانحياز التام في 
الإعلام وبشكل رسمي كذلك وتنفيذ ذلك فورا..وقطع خط الرجعة وسد الطريق! 
وتدرج تنظيف بعض الصغائر لظروف التثبت لا يلوث الخضوع التام
لا شراكة بين الأضداد..
انظر أي مجلس في العالم وكل التحارب الناجحة والفاشلة
..الدوما الروسي وأفغانستان والعراق وو
تركيا! حكومات متتالية منتخبة ورؤساء ووو! 
بدون ولاء جيشها وداخليتهاوبقية 
أجهزتها الفرعية المماثلة- او قسم كبير منها ينحاز ويقف بصرامة كواجب عليه أو قد تظهر فئة شعبية تنحاز لقسم صغير وينشا كيان جديد -هذه هي الثورات ولم نقرأ في التاريخ ولا الواقع المعاصر شيئا وسطا والله أعلم "-وهذا لا يعني مطلقا القصاص التام والتصفية بل يمكن مع المقدرة العفو أما العفو العاجز وليس عند المقدرة فهذا مفتاح سيتسرب منه كل شيء من بين الأصابع- كل المطالب-" وستظل المصادمات سنين عددا والإخفاقات-وهذا هو المطلب فقط..ولو رجعوا البيوت دون
تنفيذ لك واكتفوا بتحويل اللافتة للمدنيين فلا يكفي، وإلا لكان التفاوض
مع مبارك ناجعا..وبلا شك كل طريق له ضريبة وله ثمن ..

الأربعاء، 18 يناير 2012

تعقيبا على مقال د رفيق حبيب للذاكرة الجمعية




نحن نريد نقاشا موسعا وصريحا أكثر فالوقت يعوزه ذلك وهناك علامات استفهام لم يجب عنها الوصف البسيط المختزل وهناك عدم اطمئنان لدى عقلاء غير علمانيين وﻻ يساريين. .تؤرقنا بقية المشهد وانقسام جزء من اﻻسلاميين وجزء من المستقلين ولماذا ﻻ يتم نزع فتيل اﻷزمات وسحب البساط من تحت القافزين وما الضمانات لمنع التدهور في حال الثورة وهل اﻻسلاميون قادرون على القيام بثورة وحدهم ونحن نعلم ان سببا من أسباب نجاح الثورة تنوعها وإﻻ سهل سحقها وإذا لم يمكن الحسم وإقناع القلقين والمهمشين بترك العملاء بين قوسين..بأن تتحقق خطوات ملموسة في اﻻعلام الرسمي والملفات العاجلة الفورية فهل يضيع من ﻻ يثق في قدرة البرلمان على مواجهة النظام وﻻ قدرته على إنزال الشارع المتنوع لرغبته في المساومات والتسويات واﻻستقرار على أي وتيرة. .هل يضعون فرصة حشد لوﻻها ما كان هذا الاستقرار فهي التي دفعت جدول البرلمان للظهور من بين فكي النظام وهي التي تحرك من أصغر ﻷكبر خطوة. .كلنا نريد البناء لكن ﻻ بوادر وﻻ ضمانات وﻻ تحصين مؤسسي ﻷي مكسب بل العكس تماما واﻷمثلة عديدة على تبني النظام القائم لهذا.. وكذلك حضرتك تعرف أمثلة برلمانات عبر العالم والتاريخ تم تحجيم دورها-----
النظام باق وبحاجة للترحيل برجاله ونوابهم ووكلائهم ونائبه العام ومفاصل قضائه المسيطرة والتي تعرقل ما تريد وتعجل بما تريد وبداخليته ومصلحة سجونه وبمنهجه!!!!! في كل شيء... وبمعارضتهم التي صنعوها وعدلوها لتوافق مقاسهم وربوها على أعينهم وتواطأت معهم على تمثيلية سمجة اسمها الديمقراطية طوال ثلاثين عاما لتأخذ الفتات ويأخذ هو الصورة التي يريد تصديرها في تبادل مصالح ولم يتم عزل أي منهم فضلا عن حبسه ومصادرة أمواله وتأميم شركاته ومن أثري بشكل فاحش من معارفه ولا تم تعديل قانون الاجراءات الباطل عقلا وشرعا ولا ءاليات الرقابة ولا أي خطوة ذات بال رغم أنه نظريا يفترض أن نصدق أن كل ذلك سيسلم مفتاحه بعد أسابيع ومن يملك المفتاح الأن يستغل عجلة القيادة بعكس المراد 180 درجة لأنه يريد لف حبل المشنقة حول عنقه أو لا يصدق ولن يعطي لأحد فرصة مجازاته

مرحلة استثنائية وليست انتقالية




ﻻبد من توافق عقلاء من شتى الطوائف لديهم فاعلية وبيان لإدارة هذه المطالب التي وافق عليها البلتاجي مثلا!
 بسقف أعلى من التصريحات الرسمية 





  
نحتاج من يفهم أن الثورة استثنائية تنتقل لاستقرار مختلف جذريا وليست انتقالية
بمعنى تدرجية في المفاصل الحيوية للتغيير! وفي الهدم للمخاطر الأصيلة!
 ليست انتقالية بمعنى تدرجية!  بل لابد ألا توجه انتقادات لأي مقترح
 من قبيل:غير دستوري غير قانوني صعب مخالف للمعقول وللمفترض المقبول! فهذه هي..! هي غير دستورية ولم تكن يوما قانونية ومعقولة ومفترضة لدى المنظرين..
كل الاستثناءات العملية والنظرية المقبولة تحت اسم الضرورة القصوى هذه هي الثورة-معركة- وهذا 
هو الناتج لهزيمة الكيان وإلا انقلبت فريسة كبرى
مطالب الماضي والقابل 25 يناير لابد أن تكون إدارتها هكذا 
في حسمها  وفي المرونة التي تمارسها بقوة وضغط بشروطها هي ! الناجزة! لغلق الملفات
 المقلقة وسنقنع بعض أهل الحقوق بالعفو حينئذ بيسر ومنعا للكلفة لو أردنا


ولا تدرج إلا عند الغافلين أو الخائنين في بناء الحصن المؤسسي بشريا ومعنويا وإجرائيا 
فورا وفي التو إثر أي ثورة قبل أن يقال فترة انتقالية

هذا التردد-بعيدا عن الدلالة النفسية- خطأ تاريخي ومعرفي وعقلي وعلم الثورات والنزاع له مراجعه لتثبت ذلك-وطبعا خطأ ديني مخالف لفهم السنن!

  ولا تدرج إلا عند الغافلين أو الخائنين في بناء الحصن المؤسسي بشريا ومعنويا وإجرائيا فورا وفي التو إثر أي ثورة قبل أن يقال فترة انتقالية   




*****
أرجو يا أحبتي ألا نغتر بضمائرنا دون تبصر متجرد وبمبررات لم ننظر للمخالف فيها..إنك لن تعرف خطأك حتى تسمع الصواب وتفكر فيه

وباسم الدين انتهك الدين عبر التاريخ... والإسلام يقدم علما يعتمد على العقل والتحليل للروايات والأسانيد و يزرع أصول الفقه فلم يبق سوى المكابرة

فحتى اللص يقول لنفسه وهو صاعدعلى المواسير أنا مضطر وأنا لا أسرق إلا الأغنياءووو ويشعر نفسه بمشروعية وعقلانية.

 ****        


                                      
الرسميون لا يستوعبون أن هذا كتالوج قديم وأسلوب التغطية يدل على عقليات خارج الزمن فكرا وعلما وخطابا بيانيا، فاصل زمني..توقف بهم منذ عقود
قلنا لغيرهم ممن صدقوهم اغترارا :
"جعلته شريكا وله شرعية فإذا انقلب عليك وخونك وحبسك
بأنك أنت خنت الغايات ساعتها أنت أعطيت له شرعية !
وهل الشرعية أصلا تساوي مغنما ومحاصة في السلطة كما منحتهم !"

الأحد، 15 يناير 2012

كل الأطراف هي هي منذ الأزل فكرا وخلقا وسلوكا وأفقا



الوضع كما هو منذ سنة بل سنوات.. فلماذا نبرة الحزن لدى بعضنا..فكل هذه الأطراف هي هي فكرا وخلقا وسلوكا وأفقا ..الجديد هو الجزء الناشط -إسلامي ليبرالي يساري تركماني وطني غير منتمي أيا كان -وهو الجزء الجوهري الذي تحرك وجرب واكتسب الخبرة والوعي وانكسر لديه الخوف وتعلم من التجربة والإخفاق الجزئي في الثورة الأولى، ومعه جزء نزل من الكنبة وهذا جميل، وءاخر تحرك وتحلحل نتيجة انشقاقات"في الإسلاميين وغيرهم" وهذا من ضمن الجديد بسبب الوضوح والمواقف الكاشفة التي سال لها لعاب وضمير بعض الناس، وبسبب الفرز أي التمحيص للوجوه وسقوط الأقنعة وسقوط الدعايات والأشخاص والتجمعات وظهور الغايات والفلسفات والخطوط الحمراء التي تلون بعضها بألوان غير الأحمر وتحرك بعضها مع بقاء حمرته ..وهذا الحوار حول المصلحة وضابطها وما هي المصلحة حقا عقلا ونقلا.. وما هي النذالة والغدر والأنانية والأثرة..لكني أريدك أن توضح لماذا يكون المخرج الآمن هو زوال التبعية للأمركة؟ نعم هذا غرض بعضنا وغايتنا لكن لابد أن نبين كيف ستزول بدون توافق على هذا وهل هذا مستحيل أم وارد وله أمثلة تاريخية وجغرافية وما ثمن زوالها وتكلفته وما العائد ولماذا هو عائد مجز...