لهذا، عليك في الأمور الاجتماعية أن تجتنب كثيرًا من الظن. وأما إذا كنت في شركات أو أمور قضائية،- كما قالوا،- فخذ حذرك واحترس، لكن لا تطل لسانك ولا تسوّد قلبك بالحواجز؛ فقط خذ حيطتك واحرص كما شئت . هذا في أمور العقود والاتفاقات والأقضية والحسابات والسياسات وما شابه..
أما في الأمور الاجتماعية، فلن يضرك شيء أن تكون أبيضا نقيًا أو أن تلتمس العذر ، وأن تفوض الأمر إلى الله تعالى ولا تعتبرها بروتوكولات مع وضد ، وإن كان لك حق. فذا أهنأ لك؛ لأنه سيمسح بعض ذنوبك ولا تقلق فربك وكيلك وارحم ترحم..
.. كل فوائد الأخلاق هي من الكنوز من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم والتي نقلها النبلاء لنا بأدلتها في مظانها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق