لا بديل للأمل
بالدين والعلم والآداب نزدهر *** للنور نرنو كما الأصداف والقمر. .......
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الاثنين، 2 نوفمبر 2026
من أدعية الجنازة
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الرواية ضعفها بعض أهل العلم وحسنها بعضهم ورأيت من أقروا التضعيف ولكن قالوا لا بأس بها في هذا الباب والأمر واسع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق