الجمعة، 20 فبراير 2015

منقول:
"لا يمكن لمن يرخي سمعه لمثقفي الهزيمة وهم يشرعنون قيام الأحزاب الكافرة
في الدولة الإسلامية، فيحاولون تصوير أن المنافقين في المجتمع النبوي كانوا
شبهَ حزب سياسي يستعد للمشاركة في البرلمان المدني، ويعرض مشروعه
الانتخابي مقابل سور البقيع، وأن شباب ذلك الحزب كانوا منهمكين في تعليق
لافتات كبيرة في شوارع يثرب عليها صور المرشَّح الرئاسي للحزب عبدالله بن
أبي سلول مقابل المشروع السياسي المنافس لمحمد بن عبدالله! -صلى الله عليه وسلم-لا يمكن لمن
أرخى سمعه ثم انطبعت في ذهنه –أولا- هذه الصورة ... أن ينتقل بسهولة إلى الضفَّة القرآنية المقابلة، وهي تلك التي
تصور المنافقين جماعة مطاردة مستخفية تنفلت من فِيْ أحدهم الكلمة بما يضمره قلبه فتنتفض أطرافه وتتيبس شفتاه من فرط الهلع ويركض ليتعلق بناقة النبي صلى الله عليه وسلم ويحلف له حتى يعدلَ عن إقامة الحد عليه. "
انتهى النقل بتصرف يسير جدا..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق