الأربعاء، 25 فبراير 2015

أشعر بالقرف من كل محاضر وكاتب ومتصدر  يخلط وينتقي الأدلة والحجج عمدا ليثبت كلامه بالباطل، علمانيا كان أو شيخ ضلالة رزيا،

وبالاشمئزاز من كل شخص مرتزق- عمدا- معنويا!  أو ماديا من حديثه ونصحه وفكره، فيقدم ليستمر العرض …

خاصة ممن يخرجون  بأسلوب قميء ومبتذل واستعراضي وغبي … شخص  لا يقدر قيمة الحق الخالد، ولا العار والعيب المحرم على التأبيد الذي يقوم به .. يعرف الحق ويلوي عنقه! 

حين أمر  بنماذج من علماء السوء الذين شرح حالهم السلف الصالح ليحذروا منهم،  وهم قوم من النخبة في قومهم وفي محيطهم ولو كان محيطا ضيقا محدودا ،

هم بشر لكنهم مشبهون بالكلاب في سورة الأعراف.. حيث يلهثون دوما.. ،
وقد اتبعوا هواهم في التأويل والتحريف والتطبيق،  يضلون الناس ويلبسون عليهم  .
.وهناك نماذج مثلهم من أحبار السوء  ذكر حالها في سورة آل عمران، نماذج خلفيتها نفسية!  وليست كلها كسب مادي ، بل تضحي وتتعب!  وتتعرض للضيق والأذى والألم  لأجل باطلها ..وبعضهم يرونه حسنا ومزينا،  وقد طمست بصيرتهم هم ومن تبعهم وقلدهم  ..

  وهناك نماذج ثالثة من رموز السوء تجدها في سورة التوبة…  ،

أرى فيديوهات وأمثلة معاصرة وراحلة،  من المتكلمين في الدين والدنيا !! لأجل الشهرة،  أو لأجل السطوة ولو كانت حظوة على قلة أغبياء تبجلهم ويكتفون بذلك، مكانة في جحر ضب… قوم انسلخوا من الآيات… يتلونها ويعظون بها ويشرحونها مقلوبة التنزيل...!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق