الاثنين، 16 فبراير 2015

لا رشد ولا رشاد  في تجارب بعضهم ممن أخذتهم العزة بالإثم ويشهدون الله على ما في قلوبهم وهم ألد الخصام في معاداة الإسلام. .

يدرك ذوي الألباب عدم الرشد قبل التجربة، لبصيرتهم ولبعد نظرهم وسعة إدراكهم، ولاحترامهم التخصص والسنن الكونية الربانية ..

في حين يطير أهل الهوى بها، انحيازا  لهواهم المكتسي بالحكمة والإخلاص، ولأجل صاحبها المعبود من دون الله تعالى، وحبا في الند المحبوب كحب الله ، أو المتبع من دون الرسول صلى الله عليه وسلم ،

ثم يكتشفون الخطأ متأخرا ..أثناءها أو في أعقابها أو "والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم.."..
الخطأ الأصلي في غياب القسط عموما، وليس فقط خطأ التجربة..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق