انظر به إلى الكون واحتكم.
.. أمسك بطرف حبل الضوء الأثيري. تبارك الله رب العالمين..
التوحيد ليس فيه اثنان، ولا اهتمام ثانوي جانبي، بل البقية يضمنها في نوره وحكمه ورعايته وكنفه وظله، وبطريقته وشرعته، وبه تكتسب علما وتتصبر وتتألف وتتخلق، وعليه توالي وتتفق، وفيه تختصم من عاداك ، وتسجد فتقترب. وقد وعدك الحسنى وزيادة. فلن يفوتك خير كتب لك.
الأغيار والشواغل لا نعبدها ولا نهرب منها، وليست سوى عطايا للصبر والشكر، وإنما نتعبد بها ولا تذلنا ولا ننهار ولا ننتظر خلوة ومعتكفا لنطهر بل كما قالوا خلوة في الجلوة ووحدة وسط الجموع.. أي غربة معنوية جزئية إلا عن المؤمنين الذين تصبر نفسك معهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق