قال لي هذه موعظة أرجو أن تكون خفيفة لمن نحبهم، ونحن بها أولى لنقصنا، ولا يستغني عن جلال العظة عاقل. ولا يستخف بها حكيم.
.
أيا هؤلاء الذين ظاهرهم الصلاح.. كيانا أو عبدا واحدا
(أنت تتحرى الصواب وتصحح لأن هذا هو الحق. ولأنه هو النجاة.
أنت تبوء بذنبك لكي تكون مؤمنا حقا ملتزما بإيمانك عمليا ، وصادقا ومتواضعا فعلا في مواقفك، حتى لو جهل عليك الجهال و الانتهازيون والناقصون والمتأولون، فكيف لو كنت قد زللت فعلا وأسأت حقا بأي تأويل.
صلاحك نور تكنزه لنفسك، لمصيرك بين يدي خالقك. وتذكر أن تصلح قلبك أولا فيشفق كما كان. وأن البشر - المعجبين والساخطين- لا يساوون موقفا تفر فيه من أبيك وأمك وزوجك وابنك وابنتك وصديقك الحميم ومنك يفرون. ونحن مثلك وأقل، لكنه حق نفسنا علينا وواجبنا.)
#نداء_ الوعي
...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق