العلم يدعو للإيمان
الشرب الثعباني..
رأسه ثابت تمامًا، بينما داخل فمه يعصر جسما يشبه الإسفنج ثم يُطلقه، يمتص الماء تمامًا كإسفنجة المطبخ.
حتى في شربه للماء يبدو متسللا وخصما عصيا على التنبه له.. بلا صوت ولا حركة وغير مفهوم. وهذا من روعة كونه هكذا، صيادا مباغتا ماكرا. وعليك التعلم والتحوط والاعتبار.. على الأقل هو لا يقسم لك أنه من الناصحين.. وكل الأمثال مضروبة لتتعلم ولتستعمل البرهان والعقل ولكيلا تغشك الظواهر والادعاءات ولا الهدوء المؤقت..
يحتوي الفك السفلي للثعبان على الأنسجة الرخوة التي تنفتح لتوسيع فمه عند التهام فريسة كبيرة. ولكن عندما تطوى طبقات الأنسجة على بعضها، تصبح الفجوات بينها أشبه بثقوب في إسفنجة ويضغطها بقدر مناسب لتمتص. ليس هناك نمط إجباري للعيش بل تنوع باذخ وتجليات لطلاقة القدرة وروعة الخلق وسعة العلم
(باستثناء الثعابين الضخمة- ولها احتياجات ونمط مختلف - وجد أنها خلقت بقدرة على إغلاق أفواهها، تاركة ثقبًا صغيرًا لامتصاص الماء بالطريقة التي نفعلها نحن البشر باستخدام
القش.)
#نداء_الوعي



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق